تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
القرآن و أخذ معانيه من كتب معتمدة من اللغة كما ان عليه أن يحتاط في معاني كناياته و استعاراته ، و أن لا يقنع بقول واحد أو اثنين حتى يحصل له الوثوق و الإطمئنان . * *

« المفسّرون و التفسير » :

اهتم المسلمون بتفسير القرآن من زمن الصحابة الى يومنا هذا ، من أول يوم أحسّوا بالحاجة الى العلم بكتاب اللّه سبحانه في شؤونه المختلفة من المعارف و الأحكام و الأخلاق و . . . و كان الصحابة مرجعا لسائر المسلمين و جمع من الصحابة كان المرجع لهم . كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أول من جمع القرآن و فسّره و هو الإمام المعصوم و باب علم النبيّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) و وارثه كتب جميع علوم النبيّ حتى تفسير القرآن الكريم مضافا الى ما رواه عنه غيره في التفسير ، قال عليّ ( عليه السلام ) : « يا طلحة إنّ كل آية أنزلها اللّه ( جلّ و علا ) على محمد ( صلّى اللّه عليه و آله ) عندي باملاء رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) و خط يدي و تأويل كل آية أنزلها اللّه على محمد ( صلّى اللّه عليه و آله ) و خط يدي حتى إرش الخدش ، فقال طلحة : كل شيء من صغير أو كبير أو خاص أو عام أو كان أو يكون الى يوم القيامة فهو مكتوب عندك ؟ قال : نعم » « 128 » . و عن محمد بن سيرين ، قال : نبّئت أنّ عليا أبطأ
هامش
( 128 ) : البحار / ج 8 ط كمپاني .