بن جبير و قتادة و الحسن البصري و علقمة و عكرمة و الضحّاك « 134 »
ثم أخذ فضلاء الشيعة في تفسير القرآن ، و قد أخذوا علوم القرآن عن امامهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الذي هو باب علم النبيّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) و دوّنوها عنه فهم السابقون المؤسسون لعلم التفسير و علم القراءة و علم الناسخ و المنسوخ و علم أحكام القرآن و علم غريب القرآن و مقطوع القرآن و موصوله و مجازات القرآن و أسباع القرآن و فضائل القرآن و لهم تصانيف في جميع هذه الأبواب و هم مبتكرون فيها .
فأول من صنّف في التفسير هو ترجمان القرآن عبد اللّه بن العباس ( المتوفّى سنة - 68 - ) ثم تلميذه سعيد بن جبير الشهيد ( 95 ) و هكذا الى اليوم بل لم يكتف كثير منهم بتأليف تفسير واحد حتى ضمّ اليه آخر ، بل كثير منهم عزوه بثالث أو أكثر و لا بأس بذكر هؤلاء المعززين بثالث أو أكثر مرتّبا على أسمائهم اجمالا و نذكر تفاصيل تصانيفهم في محلها .
و هم : « أبان بن تغلب بن رباح ، أبو زيد أحمد بن
هامش
( 134 ) : تفسير الثعالبي / ج 1 / 13 ، و تفسير الطبري / ج 1 / 27 / 28 و البيان / ج 1 / 6 ، و ذكر ابن النديم أن كتاب الباقر محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) في الكتاب المؤلفة في التفسير ثم كتاب ابن عباس ثم كتاب أبي حمزة الثمالي ثم ذكر أسماء جمع من المؤلفين في التفسير تبلغ سبع و أربعين كتابا و ذكر العلّامة الصدر ( رحمه اللّه ) أيضا اسماء جمع منهم حسب طبقة المفسّرين .