بعد أبيه عن المفيد و الشيخ و ينابيع المودة / ص 21 ط اسلامبول و المناقب لإبن شهراشوب / ج 4 / 31 ط قم ، و حياة الحسن / ج 1 / 153 ، و صلح الحسن / ص 59 ، و جمهرة الخطب / ج 2 / 17 .
و لا بأس بنقل قليل من أحاديث بطون القرآن :
1 - : « إنّ لكتاب اللّه ظاهرا و باطنا و ناسخا و منسوخا و محكما و متشابها و سننا و أمثالا و فصلا و وصلا و أحرفا و تصريفا » . « 83 »
2 - : « يا جابر إنّ للقرآن بطنا و للبطن بطن ، و له ظهر و للظهر ظهر ، يا جابر ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، إن الآية يكون أولها في شىء و آخرها في شيء ، و هو كلام متصل متصرّف على وجوه » « 84 » .
3 - : عن الفضيل بن يسار ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن هذه الرواية : « ما في القرآن آية إلّا و لها ظهر و بطن ؟ و ما فيه حرف إلّا و له حدّ و لكل حدّ مطلع » ما يعني بقوله : لها ظهر و بطن ؟ قال : ظهره و بطنه تأويله منه ما مضى و منه ما لم يكن بعد يجري كما تجري الشمس و القمر كلما جاء منه شيء وقع قال اللّه تعالى : « و ما يعلم تأويله إلّا اللّه و الراسخون في العلم » و نحن نعلمه » « 85 » .
هامش
( 83 ) : البحار / ج 92 / 90 عن المحاسن .
( 84 ) : البحار / ج 92 / 91 عن المحاسن ، و ص 94 عن العيّاشي .
( 85 ) : البحار / ج 92 / 94 و راجع في الاخبار بهذا المضمون البحار / ج 92 ، و نحن تركنا نقلها كلها من طرق الشيعة لكثرتها ، و راجع الوسائل / ج 4 / 828 .