4 - : « ففي خطبة منسوبة اليه ( صلّى اللّه عليه و آله ) : « له ظهر و بطن ، فظاهره حكم ، و باطنه علم ، لا تحصى عجائبه ، و لا يشبع منه علماؤه » « 86 » .
5 - : و عنه ( صلّى اللّه عليه و آله ) : « ما فى كتاب الله آية إلّا و لها ظهر و بطن و لكل حدّ مطلع » « 87 » .
6 - : قال ابن المبارك : « سمعت غير واحد في هذا الحديث : « ما في كتاب اللّه آية إلّا و لها ظهر و بطن » يقول : لها تفسير ظاهر و تفسير خفي و لكلّ حدّ مطلع يقول :
يطّلع عليه قوم فيستعملونه على تلك المعاني ثم يذهب ذلك القرن فيجيء قرن آخر فيطّلعون منها على قرن آخر فيذهب عليه ما كان عليه من قبلهم ، فلا يزال الناس على ذلك الى يوم القيامة » « 88 » .
7 - : و عن ابن عباس قال : « إنّ القرآن ذو شجون و فنون و بطون و محكم و متشابه و ظهر و بطن ، فظهره التلاوة
هامش
( 86 ) : كنز العمّال / ج 2 / 186 ، و ليراجع / ج 1 / 337 .
و حياة الصحابة / ج 3 / 456 عنه و عن العسكري ، و راجع نور القبس / ص 268 / 269 .
( 87 ) : الزهد و الرقائق / قسم ما رواه نعيم بن حماد / ص 23 ، و في الهامش عن المشكاة / ص 27 ، و راجع الإتقان / ج 2 / 184 ، و الموافقات للشاطبي / ج 3 / 382 ، و في الهامش عن روح المعاني وعى المصابيح .
( 88 ) : الزهد و الرقائق / قسم ما رواه نعيم بن حمّاد / ص 23