تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
و انصارى و اوليائى و من تولانى فى دار الدنيا فاذا النداء من بطنان العرش قد اجبت دعوتك و شفقت فى شيعتك و يشفع كل رجل من شيعتى و من تولانى و نصرنى و حارب من حاربنى بفعل او قول فى سبعين من جيرانه و اقربائه . و باب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد ان لا إله الا الله و لم يكن فى قلبه مثقال ذرة من بغضنا اهل البيت . و فى تفسير القمى مسندا عن ضريس الكناس عن ابيجعفر عليه السلام قال قلت له جعلت فداك . ما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد ( ص ) من المذنبين الذين يموتون و ليس لهم امام و لا يعرفون ولايتكم ؟ فقال اما هولاء فانهم فى حفرتهم لا يخرجون منها فمن كان له عمل صالح و لم يظهر منه عداوة فانه يخدله خد الى الجنة التى خلقها الله بالمغرب فيدخل عليه الروح الى يوم القيمة حتى يلقى الله فيحاسبه بحسناته و سيآته فاما الى الجنة و اما الى النار فهولاء المرجون لامر الله . قال و كذلك يفعل بالمستضعفين و البله و الاطفال و اولاد المسلمين الذين لم يبلغوا الحلم . و اما النصاب من اهل القبلة فانه يخدلهم خد الى النار التى خلقها الله فى المشرق فيدخل عليهم اللهب و الشرر و الدخان و فورة الحميم الى يوم القيمة ثم بعد ذلك مصيرهم الى الحميم . و فى دعاء كميل المروى عن على عليه السلام : فباليقين اقطع لو لا ما حكمت به من تعذيب جاحديك و قضيت به من اخلاد معاند يك لجعلت النار كلها بردا و سلاما و ما كانت لاحد فيها مقرا و لا مقاما لكنك تقدست اسمائك اقسمت ان تملاها من الكافرين من الجنة و الناس اجمعين و ان تخلد فيها المعاندين . الدعاء . و اكثر الايات القرآنية انما توعد الذين قامت لهم البينة و تمت عليهم الحجة و تقيد الكفر بالجحود و العناد و قال
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 275 | جمعى از نويسندگان