تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مقالات (فارسى) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
البطن ليس مما يذمّ به ، بل مما يمدح به ، لأن أعلاه هو الصدر محل العلم الذى هو قوّة الروح ، و اسفله هو المعدة محلّ الطعام ، الذى هو قوة الجسم و كل من القوتين كمال للانسان . اين دأب علماى پيشين ما بود كه زبانهاى بيگانه را ياد مىگرفتند ، چه زبان وسيله‌اى براى رسيدن بمعارف و حكمى است كه بدان زبان نوشته‌اند . مرحوم سيد صالح خلخالى كه شاگرد ارشد حكيم الهى ميرزا ابو الحسن جلوه قدس سره ، بود و شرح حال او در المآثر و الآثار اعتماد السلطنة آمده است در شرح مناقب شيخ اكبر محيى الدين عربى گويد : « كتاب طهارة الاعراق افلاطون الهى را ابو على مسكويه از زبان يونانى به عربى ترجمه نمود و سلطان الحكماء محمد بن حسن نصير الدين طوسى آن را از زبان تازى بپارسى درآورد و به اخلاق ناصرى موسوم كرد » « 1 » . استاد ما مرحوم علامه حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى زبان عبرى را در تهران در نزد عالم يهودى فراگرفت و در زبان فرانسوى استاد بود و انگليسى نيز مىدانست ، از اين گونه شواهد از صدر اسلام تاكنون بسيار داريم . ابن اثير در اسد الغابة في معرفه الصحابه در شرح حال زيد بن ثابت مىگويد : « و كان زيد يكتب لرسول اللّه « ص » الوحى و غيره ، و كانت ترد على رسول اللّه كتب بالسريانية فأمر زيدا فتعلّمها « 2 » » . يعنى زيد كاتب رسول اللّه « ص » بود و وحى و غير وحى را مىنوشت ، و نامه‌هائى به سريانى براى رسول اللّه مىآمد رسول اللّه او را امر فرمود كه سريانى را ياد بگيرد . به وزان مؤلفات و مصنفات علامه نراقى اول ، بايد از چندين بعد در شخصيت اعلاى علمى و عملى آن جناب سخن به ميان آورد . عالمى ذو الفنون كه در فن رياضى پس از خواجه نصير الدين طوسى ، اكرثاوذوسيوس و
هامش
( 1 ) . المآثر و الآثار ، چاپ سنگى / 67 . ( 2 ) . اسد الغابه ج 2 / 278 .