تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
7 - سبط ابن جوزى در تذكره « كتاب تذكرة خواصّ الأمّة في معرفة الأئمّة » « 1 » ، روايت كرده است كه ملك روم به امام امير المؤمنين على عليه السّلام نوشته است كه : « علمت أنك من اهل بيت النبوّة و معدن الرسالة ، و أنت موصوف بالشجاعة ، و العلم ، و أوثر أن تكشف لى عن مذهبكم الروح التي ذكرها اللّه في كتابكم في قوله :
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي .
فكتب إليه أمير المؤمنين عليه السّلام : أما بعد فالروح نكتة لطيفة و لمعة شريفة من صنعة بارئها و قدرة منشئها أخرجها من خزائن ملكه و اسكنها في ملكه فهي عنده لك سبب ، و له عندك وديعة ، فإذا أخذت مالك عنده أخذ ماله عندك ، و السّلام . سپس سبط مذكور مؤلف تذكره ياد شده گويد : و من هاهنا أخذ ابن سينا فقال :
هبطت إليك من المحلّ الأرفع * ورقاء ذات تعزّز و تمنّع - الأبيات .
راقم سطور : حسن حسن زاده آملى ، گويد : اين بيت مطلع قصيده عائره عينيه شيخ رئيس در معرفت نفس است كه در اوائل فصل دوم اين كتاب از آن نام برده‌ايم ؛ و در تاريخ ابن خلكان در بيوگرافي شيخ رئيس نقل شده است « 2 » ؛ و آن را مناوى متوفى سنه 1031 ه ق ، به عربى شرح مفيد كرده است ، و در مصر بطبع رسيده است ( العلّامة زين الدين محمد المدعو عبد الرئوف بن تاج العارفين بن على بن زين العابدين الحدادى القاهرى المعروف بالمناوى ) . و نيز اين قصيده را متأله سبزوارى - رضوان اللّه عليه - در كتاب شريف « اسرار الحكم » به فارسى شرح فرموده است ؛ و حضرت استاد اعظم علّامه ذو الفنون حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى - رفع اللّه درجاته - هر بيت آن را به فارسى ترجمه فرموده است ، و در تعليقاتش بر اسرار الحكم ياد شده بتصحيح و تحقيق آن جناب بطبع رسيده است .
هامش
( 1 ) . ط 1 ، چاپ سنگى رحلى ، ص 87 . ( 2 ) . ط 1 ، چاپ سنگى رحلى ، 169 .