تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
المتوفي 213 ه ق ) در سيره نبويّه « 1 » راجع به خطاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به مشركان كشته شده در جنگ بدر كه به امر رسول اللّه در چاه بدر انداخته شده‌اند ، گويد : « لما أمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بالقتلى أن يطرحوا في القليب . . . فلمّا ألقاهم فى القليب ، وقف عليهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقال : يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقّا ؟ فإنّى قد وجدت ما وعدنى ربى حقّا ، فقال له أصحابه : يا رسول اللّه أتكلّم قوما موتى ؟ فقال لهم : لقد علموا أن ما وعدهم ربّهم حقّا . و نيز ابن هشام گويد : قال ابن إسحاق : و حدّثنى حميد الطويل عن انس بن مالك قال : سمع أصحاب رسول اللّه - رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من جوف الليل و هو يقول : يا أهل القليب يا عتبة بن ربيعة و يا شيبة بن ربيعة و يا أمية بن خلف و يا أبا جهل بن هشام ، فعدّد من كان منهم في القليب : هل وجدتم ما وعد ربّكم حقّا ، فإنّى قد وجدت ما وعدنى ربّى حقّا ؟ فقال المسلمون : يا رسول اللّه أتنادى قوما قد جيّفوا ؟ قال : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ، و لكنّهم لا يستطيعون أن يجيبونى . 6 - على بن شعبه حرّانى - متوفي 332 ه ق - در تحف العقول از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است : كلامه عليه السّلام في خلق الإنسان و تركيبه : قال عليه السّلام : عرفان المرأ نفسه أن يعرفها بأربع طبائع - إلى أن قال عليه السّلام : فهكذا الإنسان خلق من شأن الدنيا و شأن الآخرة فإذا جمع اللّه بينهما صارت حياته في الأرض لأنه نزل من شأن السماء إلى الدنيا ، فإذا فرّق اللّه بينهما صارت تلك الفرقة الموت ، يردّ شأن الآخرة إلى السماء فالحياة في الأرض و الموت في السماء ، و ذلك أنه يفرّق بين الروح و الجسد فردّ الروح و النور إلى القدرة الأولى و ترك الجسد لأنه من شأن الدنيا ، و انما فسد الجسد في الدنيا لأن الريح تنشّف الماء فييبس الطين فيصير رفاتا و يبلى ، و يردّ كلّ إلى جوهره الأوّل . . . الحديث .
هامش
( 1 ) . ط مصر ، ج 1 ، ص 639 .
گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 257 | حسن حسن زاده آملى