لرأيتهم حلقا حلقا محتبين يتحادثون ؛ فقلت : أجسام أم أرواح ؟ فقال : ارواح ، و ما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الأرض إلّا قيل لروحه ألحقي بوادى السلام و إنّها لبقعة من جنّة عدن .
11 - جناب مولى عبد الصمد همدانى - رضوان اللّه عليه - در كتاب گرانقدر بحر المعارف « 1 » آورده است كه :
في كتاب الراوندى عن الصادق عليه السّلام قال : قلت له ما فضلنا على ما خالفنا فو اللّه إنى لأرى الرجل منهم أرخى بالا و أكثر مالا و أنعم عيشا و أحسن حالا و اطمع في الجنّة ؟
قال : فسكت عنّى حتّى إذا كنّا بالأبطح من مكّة رأينا النّاس يضجّون إلى اللّه ، فقال : يا أبا محمّد هل تسمع ما أسمع ؟ قلت : أسمع ضجيج النّاس إلى اللّه تعالى ، فقال : ما اكثر الضجيج و العجيج و أقلّ الحجيج ؟ ! ، و الذي بعث محمدا عليه السّلام و عجّل بروحه إلى الجنة ما يتقبّل اللّه إلّا منك و من أصحابك خاصّة . قال : ثمّ مسح يده على وجهى فنظرت فإذا أكثر الناس خنازير و حمر و قردة إلّا رجل بعد رجل » .
مصنّف كتاب : حسن حسن زاده آملى گويد : اين حديث شريف كه از غرر أحاديث است نصّ صريح و ناطق فصيح است كه علم و عمل انسان سازند ، و هر كس به صورت ملكاتى كه كسب كرده است و در او مستكنّ و مستجنّ شدهاند محشور مىشود . و همانگونه كه در پايان فصل نخستين رساله كريمه « انسان در عرف عرفان » تقرير و تحرير كردهايم : « صورت هركس در آخرت نتيجه عمل و غايت فعل او در دنيا است ، و ملكات نفس موادّ صور برزخيهاند ؛ و به تعبير شريف صدر المتألهين در شواهد ربوبيه « 2 » : « الأعمال مستتبعة للملكات في الدنيا بوجه ، و الملكات مستتبعة للأعمل في الآخرة بوجه » ؛ لذا به برهان تام محقّق در حكمت متعاليه ، انسان در نشأه دنيا نوع است و در تحت او اشخاص است ؛ و در نشأه آخرت جنس است و
هامش
( 1 ) . ط 1 ، ص 192 .
( 2 ) . ط 1 ، ص 183 .