منها لأنها لو كانت منها لكان حكمها حكم واحد من أخواتها ، و إذا لم تكن جسمانية فهي مجرّدة ، و هي التي نسمّيها بالنفس الناطقة » « 1 » .
از عبارت ابن ابى الحديد كه گفت : « فإن الانسان كلّما تكرّرت عليه المعقولات ازدات قوّته العقلية سعة . . . » مقام لا يقفى نفس استفاده مىشود ، و لكن از آنكه در آخر گفته است : « و إذا لم تكن جسمانية فهي مجرّده . . . » پيدا است كه فرموده امام عليه السّلام را فقط دليل بر تجرد نفس ناطقه انسانى دانسته است ؛ و مشابه اين بيان ابن ابى الحديد را در براهين گذشته راجع به تجرّد عقلى نفس ناطقه انسانى نقل كردهايم .
و حقّا بيان ابن ميسم شارح نهج البلاغة در شرح كلام امير عليه السّلام به معنى واقعى آنكه فوق تجرد نفس ناطقه انسانى است بىدغدغه مىنمايد و آن اين كه :
« و قال عليه السّلام : « كلّ عاء يضيق بما جعل فيه إلّا وعاء العلم فإنه يتّسع به » ؛ الأوعية المحسوسة لمّا كانت متناهية الاتساع فمن شأنها أن يضيق بما يجعل فيها ، و أوعية العلم معقولة و هي النفوس ، و قوة ادراك العلوم فيها غير متناهية ، و كلّ مرتبة من إدراكها تعدّ لما بعدها إلى غير النهاية فبالواجب أن يتّسع بالعلم و يزيد بزيادته » .
فائدة : در اين دليل دو بيت از قصيده رائيه خواجه ابو الهيثم جرجانى نقل كردهايم و معنى نمودهايم ؛ اينك بيان شارح آن محمد بن سرخ نيشابورى را محض مزيد فائدت حكايت مىنماييم :
« چرا چون تن ز غذا پر شود نگنجد هيچ . . . * و گوهرى دگر آنجا كه پر نگردد هيچ . . .
پس اين چنان بود كه بتازى روح گويند ، آن عالم روحانى نفس بود ، آن عالم نفسانى بسيط بود ، آن عالم بسيط لطيف بود ، آن عالم لطيف علوى ، و آن چيز پر نشود هرچه اندر گنجانى ، و آنگه دانى كه پر شد هرچه خواهى بگنجد ، نه الم رسد نه مضرّت ، كه نفس بود كه تورات را ازبر بخواند و انجيل را ، و گر بخواهد زبور و
هامش
( 1 ) . شرح ابن ابى الحديد بر نهج البلاغة ، چاپ سنگى ، ج 2 ، ص 413 ، شرح كلمه حكمت 205 .