عنوانست : « عين في أن للنفس الناطقة الإنسانية فوق التجرّد العقلاني » . و در هريك اشاراتى به لطائف و حقايقى شده است « 1 » . و همچنين در هريك از دو كتاب ما « گنجينه گوهر روان » به فارسى ، و « الحجج البالغة على تجرد النفس الناطقة » به تازى ، در هريك از اقسام سهگانه ياد شده تجرّد نفس ، جداگانه بحث و نقل أدلّه شده است .
متأله سبزوارى در غرر الفرائد و نيز در اسرار الحكم ادله اقسام سهگانه تجرد نفس را - به خلاف سبك صاحب اسفار كه بدان اشارتى كردهايم - يك جا ذكر كرده است .
در غرر ده برهان و در اسرار الحكم چهارده برهان آورده است . برهان هشتم غرر و چهاردهم اسرار الحكم در قسم تجرد نفس كه فوق تجرد عقلانى و مقام لا يقفى نفس است مىباشد .
در غرر فرموده است :
« و انها بحت وجود ظل حق * عندي ، و ذا فوق التجرد انطلق »
و در شرح اين بيت فرموده است : « و الثامن ( اي الثامن من الادلة على تجرد النفس الناطقة ) قولنا : و انها أي النفس بحت وجود و صرف نور ، ظل حق سبحانه و تعالى .
عندي و عند بعض اهل التحقيق كالشيخ الإشراقي و صدر المتألهين - قدّس روحهما و ضوعف فتوحهما - و ذا أي كونها بحت وجود فوق التجرد انطلق . بيانه : أن النفس و ما فوقها كما حقّق وجودات بحتة بلا ماهية و انوار بسيطة بلا ظلمة كما مر في اوائل هذا الشرح أن الأنوار الحسية بسيطة لا يشوبها ظلمة لأن الظلمة عدم لا يحاذيها شيء و ان كان لها ماهيات و موضوعات فضلا عن الأنوار الحية الاسفهبدية و القاهرة و نور الأنوار .
و مع بساطة الكلّ تتفاوت بالشدة و الضعف فان نور الأنوار غير متناه في شدة النورية الحقيقية ، كما أشرنا اليه بقولنا ظل حق . و هذا يثبت المطلوب على الطريق الأولى لأن كونها وجودا بلا ماهية فوق التجرد لأن التجرد الذي نحن بصدد اثباته هو التجرد عن المادة ،
هامش
( 1 ) . ص 389 ، إلى ص 403 ، ط 1 .