تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گنجينه گوهر روان (فارسى) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
و التجرد عن الماهية فوق التجرد عن المادة كما انه فوق الجوهرية ، و يرشد أولى البصائر إلى انه لا ماهية لها أنه لا حدّ لها في الكمال تقف دونه ، و تبدلها الذاتى في الغايات حتى تفنى في غاية الغايات » . اين بود بيان آن جناب در غرر راجع به فوق تجرد بودن نفس ناطقه انسانى . و نگارنده در « درر القلائد على غرر الفرائد » كه تعليقات ما بر آنست در اينجا گفته است : « قوله : « و انها بحت وجود . . . » لعله أراد من قوله هذه غلبة أحكام الوجود على ماهيتها ، و كذلك الشيخ الإشراقى في آخر التلويحات من قوله : « ان النفس و ما فوقها من المفارقات إنّيات صرفة و وجودات محضة » ، و إلّا فكلّ ممكن على الإطلاق زوج تركيبى ، و الفرد على الإطلاق هو الوجود الصمدى جلّ شأنه لا غير ، فتدبر حق التدبر » . و آن‌كه صاحب غرر گفت : « كما مر في اوائل هذا الشرح » ناظر است به آنچه كه در غرر شانزدهم فريده نخستين امور عامه گفت : « بل الأنوار الإسفهبدية - اى اللاتى في الصياصى الإنسية - لا ماهية لها على التحقيق . و إنما لم يكن لها ماهية لوجوه : منها أن الماهية هي المعرفة بالتعريف الجامع المانع ، و هذا المنع من ضيق وجودها ، و وجود النفس لا حدّ له يقف عنده ، بل كلّ مرتبة تفد النفس عليها تتخطى عنها ، و كلّ فعلية تستكمل بها تكسّرها و هذا ظلومية الإنسان ، و هذا أيضا معنى خلق الإنسان ضعيفا ، يا أيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه . و منها أن التحقيق أن النفس بعد أن صارت عقلا بالفعل تتحد بالعقل الفعال ، و العقل الكلى لا ماهية له . و منها ما ذكره الشيخ الإشراقى : ان كلّ ماهية فرضته لنفسى اشير اليه بهو ، و أشير إلى نفسي بأنا فلا أجد من نفسي إلّا وجود بحت بسيط » « 1 » . و همين معنى را در شرح اسماء در بيان « يا من له الخلق و الأمر » از بند شصت و دو افاده فرموده است كه : « أي له عالم المقارنات و عالم المفارقات . إنما سمى المفارق أمرا إذ يكفى في ايجاده مجرّد امر اللّه تعالى بلا حاجة إلى مادة و صورة و استعداد و حركة . أو لأنه
هامش
( 1 ) . ص 50 ، ط ناصرى .