تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
و لكن بعض العباد له كن دون بسم الله وهم الاكابر ، جاء عن رسول الله ( ص ) فى غزوه تبوك انهم راوا شخصا فلم يعرفوه فقال له رسول الله ( ص ) كن اباذر فكان هو اباذر و لم يقل بسم الله فكانت كن منه كن الايه الخ و در باب سيصد و شصت و يك آن گويد : لم يرد نص عن الله ولا عن رسوله فى مخلوق انه اعطى كن سوى الانسان خاصه ، فظهر ذلك فى وقت فى النبى ( ص ) فى غزوه تبوك فقال : كن اباذر فكان اباذر وورد فى الخبر فى اهل الجنه ان الملك ياتى اليهم فيقول لهم بعد ان يستاذن عليهم فى الدخول فاذا دخل ناولهم كتابا من عند الله بعد ان يسلم عليهم من الله و اذا فى الكتاب لكل انسان يخاطب به : من الحى القيوم الذى لا يموت الى الحى لقيوم الذى لا يموت ، اما بعد فانى اقول للشىء كن فيكون ، وقد جعلتك ولقد لقينا فاطمه بنت المثنى وكانت من اكابر الصالحين تتصرف فى العالم ويظهر عنها من خرق العاده بفاتحه الكتاب خاصه كل شىء رايت ذلك منها وكانت تتخيل ان ذلك يعرفه كل احد وكانت تقول لى العجب ممن يعتاص عليه شىء وعنده فاتحه الكتاب لاى شىء يقرؤها فيكون له ما يريد ما هذا الاحرمان بين وخدمتها فانتفعت بها ( 83 ) و در اين رساله بتوفيق الهى اين مطالب را كه تقديم داشتيم اميدواريم كه بر كرسى دليل و بر منصه ظهور و قبول برسانيم بسم الله الرحمن الرحيم عارف بمنزله كن الله تعالى است و نيز شيخ اكبر در رساله جفر جامع ونور لامع كه بنام الدر المكنون والجوهر المصون فى علم الحروف است گويد : اعلم ان منزله بسم الله الرحمن الرحيم من العارف بمنزله كن من البارى جل وعلى و من فاته فى هذا الفن سر بسم الله الرحمن الرحيم فلا يطمع ان يفتح عليه بشىء فانها باب المفتوح والسر الممنوح وفضائلها جمه لا يعلمها سائر الامه ( 84 ) و در سئوال صد و چهل و هفتم باب هفتاد و سه فتوحات پس از نقل قول شريف : ( ( بسم الله من العبد بمنزله كن من الحق ) ) گويد : اليوم تقول للشىء كن فيكون فقال ( ص ) : فلا يقول احد مناهل الجنه لشىء
رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى) — صفحة 123 | حسن حسن زاده آملى