علماى بالله ، از لسان ائمه ما عليهم السلام روايت است وامين الاسلام طبرسى در تفسير مجمع البيان در سوره فاتحه گفته است : قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اتفق اصحابنا انها آيه من سوره الحمد و من كل سوره الخ و مرادش از اصحابنا طائفه اماميهاند
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فاتحه الكتاب مهمترين
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
هاى قرآن است
و بدانكه اين آيه مباركه هر چند به صورت در قرآن مكرر است ولى هر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
را معنايى خاص است و مهمترين آنها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
سوره فاتحه است چون از اميرالمؤمنين ولى الله اعظم على عليه السلام روايت شده است ك فرمودهاند :
اسرار كلام الله فى القرآن واسرار القرآن فى الفاتحه واسرار الفاتحه فى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
و اسرار
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فى باء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
واسرار الباء فى النقطه التى تحت الباء وانا النقطه التى تحت الباء ،
حديث را علامه محمود دهدار عيانى در اول مفاتيح المغاليق كه ام الكتاب كتب مؤلفه آن جناب است نقل كرده است و در مؤلفات ديگران نيز روايت شده است و مصادر نقل آن بسيار است و در دو چوب و يك سنگ از امير ( ع ) روايت شده است كه : جميع ما فى القرآن فى باء بسم الله وانا النقطه تحت الباء ( 82 )
پس بدانكه تمام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
هاى غير از فاتحه قرآن در
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
فاتحه مندرج است ، لذا شيخ اكبر در آخر باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه در سؤال صد و پنجاه و چهارم گويد :
وحظ الاولياء منها ما اطلعهم الله عليه من علم الحروف والاسماء وهو علم الاولياء فيتعلمون ما اودع الله فى الحروف والاسماء من الخواص العجبيه التى تنفعل عنها الاشياء لهم فى عالم الحقيقه والخيال الى قوله : فمن الناس من يعطى ذلك كه فى بسم الله وحده فيقوم له ذلك مقام جميع الاسماء كلها وتنزل من هذا العبد منزله كن وهى آيه من فاتحه الكتاب و من هناك تفعل لا من بسمله سائر السور و ما عند اكثر الناس من ذلك خبر فالبسمله التى تنفعل عنها الكائنات على الاطلاق هى بسمله الفاتحه و اما بسمله سائر السور فهى لامور خاصه
ثم قال :