تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العناوين الفقهية — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
عنوان ] 19 [ ليس الإسلام والإيمان شرطا في التكليف ، بل الكفار والمخالفون مكلفون بالفروع كالمؤمنين ، وفاقا للمشهور من أصحابنا المتقدمين والمتأخرين ، بل الظاهر من عبارة كثير من الأصحاب الإجماع على ذلك ، بل كونه من ضروريات مذهب الإمامية ، فإنهم يعبرون عنه بلفظ ( عندنا ) أو ( عند علمائنا ) ونحو ذلك . نعم ، ربما يستفاد من بعض المحدثين من المتأخرين - كالقاساني والأمين الأسترآبادي وصاحب الحدائق ( 1 ) على ما حكي ( 2 ) - خلاف ذلك ، وفاقا لمن سبقهم على ذلك . والوجه في عدم الشرطية : ورود الخطابات على سبيل الإطلاق من دون اشتراطهما في الطلب ، والأصل عدم التقييد ، فالمقتضي موجود والمانع لا يصلح للمانعية ، كما سنقرره . وعموم الآيات والأخبار في التكاليف مثل قوله تعالى : ولله على الناس حج البيت ( 3 ) ويا أيها الناس اتقوا ( 4 ) وغير ذلك الشامل لكل بالغ عاقل . وما
هامش
( 1 ) راجع الوافي 2 : 82 ، باب معرفة الإمام والرد إليه ، ذيل الحديث 3 ، الفوائد المدينة مدنية : 226 ، الحدائق 3 : 39 . ( 2 ) حكاه عنهم المحقق النراقي قدس سره في عوائد الأيام : 96 ، العائدة : 30 . ( 3 ) آل عمران : 97 . ( 4 ) النساء : 1 ، و . . .