اين جنت به اضافت چون كتاب اللّه و شهر اللّه و بيت اللّه و عبد اللّه است بلكه چون عبده است چه كلمه جلاله اسم است چنان كه كلينى از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام در باب حدوث اسماء اصول كافى روايت كرده است كه : فهذه الاسماء التي ظهرت فالظاهر هو اللّه و تبارك و تعالى ( ج 1 ، ص 87 ، معرب ) با واو عاطفه بين اللّه و تبارك .
اين جنتى است كه ما في الجنة الا اللّه ، چنان كه ما في الجبة الا اللّه . شيخ عربى در آخر باب سيصد و بيست و يك فتوحات مكيه در بيان دوم گويد : قال بعض الرجال ما في الجبة الا اللّه ، يريد ما في الوجود الا اللّه ( ج 3 ، ص 90 ، ط بولاق . )
در درس بيست و يكم دروس اتحاد عاقل بمعقول مىخوانى كه : فى بعض الاخبار أن للّه جنة ليس فيها حور و لا قصور و لا لبن و عسل و ثمار الجنة المناسبة لهم الفواكه من العلوم و الاسرار دون المألوف من فواكه الدنيا .
بدانكه چون سفينه را مثقلات باشد آرام است و اگر خالى باشد از برخاستن موج و وزيدن باد نا آرام . كشتى نفس اگر حامل مثقلات حقايق علوم و اسرار باشد مطمئنه است وگر نه مضطربه همانطور كه حضرت وصى عليه السلام فرمود : اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح .
صاحب فصوص الحكم در فص اسماعيلى آن گويد : و ادخلى جنتى التي هي سرى و ليست جنتى سواك فانت تسترنى بذاتك فلا أعرف الا بك كما انك لا تكون الابى . ( ص 205 ، ط 1 ) .
شارح قيصرى در جنت و اقسام آن گويد : اعلم ان الجنة في اللغة عبارة عن ارض فيها اشجار كثيرة بحيث تستر الارض بظلها مأخوذ من الجن و هو الستر . فالجنة من الجن الذي هو الستر و في اصطلاح علماء الظاهر عبارة عن مقامات نزهة و مواطن محبوبة من الدار الاخرة و هي جنة الاعمال و الافعال . و للعارفين جنات أخر غيرها و هي جنات الصفات أعنى الاتصاف بصفات ارباب الكمال و التخلق باخلاق ذى الجلال و هي على مراتب كما
رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى) — صفحة 151
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١٥١