تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
و قد صنّف كتاب كنز الأسرار و ذخائر الأبرار و قد شرحه تنكلوشاه البابلى ، و كذلك ثابت بن قرة الحرانى ، و لمّا اطّلعنى اللّه على العوالم الماضية سألته عن شرحيهما ، فقال : انهما لم يعلما إلّا ظاهره و أنه إلى الآن مقفّل فحلّه لي فرأيت فيه أسرارا غريبة لا يهتدي إليها إلّا فحول من الأفراد ، و هو خامس كتاب كان في الدنيا في علم الحروف » . و در موضع ديگر آن گويد : و لمّا كنت بسنجابة اجتمعت بادريس عليه السّلام حللت ( عرضت - خ ل ) عليه كتاب الثمانية و عشرين سفرا و أهدى إليّ علمه على أحسن حال فهذا الذي حملنى على إخراج كتاب السهل الممتنع . و از اين گونه مكاشفات در كتابهايش بخصوص در فتوحات مكيه بسيار دارد . و ارزنده‌ترين ره آورد و هديه‌اى كه اين بزرگ مرد از سفر مراقبات و مكاشفاتش آورده است كتاب فصوص الحكم او است كه در دهه آخر محرّم سنه 627 در دمشق در رؤياى مبشره‌اى از دست رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بأخذ آن تشرّف حاصل كرده است ، و اين كتابى است در موضوع خود سهل ممتنع ، فهم آن را بايد أوحدى فردى بر عهده گيرد ، فيضلّ اللّه من يشاء و يهدى من يشاء و هو العزيز الحكيم . سخن به درازا كشيد ، غرض در بيان نحوه نزول معانى و حقايق از ماوراى طبيعت و تمثّل آنها است كه اين صور و اشباح مثالى در نفس تمثّل مىيابد ، و قوّه خيال و صورت خياليّه را تجرّد برزخى است ، و اثبات عالم مثال منفصل چگونه خواهد بود ؟ أعنى عالم مثال منفصل بدان اثبات نمىشود . اين تمثّل يافتن نيز به ايجاد و انشاء أشباح و صور اشياء در صقع نفس است كه آنها قائم بنفس‌اند نحو قيام فعل بفاعل نه مقبول به قابل كه نفس قابل آن صور باشد و آن صور در وى منطبع گردند تا از انطباع و انعكاس آنها منفعل شود ، زيرا على التحقيق نفس در ذات و صفات و افعالش مثال بارئ خود است بلكه آيت عظمى و مثل اعلاى إلهى است ، همچنان كه بارى تعالى خلق أعيان در خارج مىكند نفس نيز كار خدائى أعنى خلق اشباح و مثل معلّقه و صور علميه به إذن اللّه در كشور
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 201 | حسن حسن زاده آملى