تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
آيا واقعا جبرئيل به صورت دحيه كلبى در عالم مثال اكبر از مثل معلّقه قائم بذات خود لا محلّى و لا مكانى است ، و يا آن حقيقت جبرئيل در وعاى خيال رسول بدان صورت متمثّل شده است ؟ . شيخ اكبر محيى الدين را در فصّ شيثى فصوص راجع به اين موضوع اعنى تمثل معانى و حقائق ، تحقيقى انيق است كه باختصار آن را بيان مىكنيم شايد براى مستعدّى إرائه طريق گردد : كتاب مذكور بيست و هفت فصّ است و هر فصّ بنام يك اسم از برگزيدگان إله عالم كه أول آنها آدم عليه السّلام ، و خاتم آنها خاتم صلّى اللّه عليه و سلم است مىباشد ، ولى بحث از آدم نوعى است نه شخصى ، و همچنين در بيست و شش اسم ديگر ، و رساله ما به نام « رتق و فتق » را در اين مقام اهميّت بسزا است . از فصّ شيثى مستفاد است كه هر نيكبختى قرب به اقتضاى جبلّى هريك از آن اسماء حسنى و كلمات عليا داشته باشد بر وفق اين قرب عطايا و مواهب إلهى به او افاضه مىشود ، و به اقتضاى آن خصوصيّت اسم ، معانى فائضه به صورتى در صقع نفس ناطقه در موطن خيال متمثّل مىگردد . و به همين ملاك آن جناب در كتاب درّ مكنون و سرّ مخزون در علم حروف كه در خود آن كتاب آن را كتاب سهل ممتنع در جفر جامع خوانده است پس از ذكر آدم صفى عليه السّلام مطلبى دارد كه خلاصه آن اين است : « ثمّ ورث علم الحروف من بعده ابنه شيث و هو نبيّ مرسل و أنزل اللّه عليه خمسين صحيفة و هو وصيّ آدم و وليّ عهده ، و هو الّذي بنى الكعبة بالطين و الحجر ، و له سفر جليل الشأن في علم الحروف ، اجتمعت به و قرأته عليه و رأيته بمكّة و حلّ لي ما أودعه في سفره و هو رابع كتاب في الدنيا في علم الحروف - إلى أن قال : ثمّ ادريس عليه السّلام و هو نبيّ مرسل و انزل اللّه تعالى عليه ثلاثين صحيفة ، و إليه انتهت الرياسة في العلوم الحروفيّة و الأسرار الحكميّة و اللطّائف العدديّة و الإشارات الفلكية ؛