تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
بلكه همانطور كه مكرّر تذكر داده‌ايم انواع متأصّله اين نشأه أصنام و أظلال أرباب نوريّه عقليّه خوداند ؛ و چنان‌كه صاحب اسفار - رضوان اللّه عليه - در فصل نهم مرحله چهارم آن افاده فرموده است : « و لا يتوهّمن من اطلاقهم المثل على الصور العقلية القائمة بذواتها في عالم الإله أنّ هؤلاء العظماء من الفلاسفة يرون أنّ أصحاب الأنواع أنما وجدت من المبدع الحق لتكون مثلا و قوالب لما تحتها لأن ما يتّحد له المثال و القالب يجب أن يكون أشرف و أعلى لأنّه الغاية و لا يصحّ في العقول هذا فانّهم أشدّ مبالغة من المشائين في أن العالى لا يكون لأجل السافل ، بل عندهم أنّ صور الأنواع الجسمانيّة أصنام و أظلال لتلك الأرباب النورية العقلية و لا نسبة بينهما في الشرف و الكمال . ثمّ كيف يحتاج الواجب تعالى في ايجاد الأشياء إلى مثل لتكون دستورات لصنعه و برنامجات لخلقه ؟ و لو احتاج لاحتاج في ايجاد المثل إلى مثل أخرى إلى غير نهاية » « 1 » . فاضل بارع ذو المعالى مرحوم محمّد صالح خلخالى در شرح قصيده ميرفندرسكى در بيان « صورتى در زير دارد آنچه در بالاستى » پس از تقرير مقدمه‌اى گويد : « پس معلوم شد هر جسمى نفسى دارد كه او صورت جسم است و جسم به او بالفعل است و لهذا ناظم فرموده است : - صورتى در زير دارد هرچه در بالاستى - ، تعبير از نفس به زير كرده است به جهت آن كه مخفى است ، و تعبير از جسم به بالا نموده است باعتبار آن كه محسوس و آشكار است ، پس نفس باطن است و جسم ظاهر ، و همچنين صورت و باطن جسم نفس است كه جسم بنفس بالفعل است ، و همچنين جناب اقدس إلهى باطن و صورت عقل است كه عقل باللّه تعالى بالفعل است » ، انتهى . ولى چنان‌كه معلوم شد مراد از صورت زيرين همان انواع متأصّلهء اين نشأه‌اند كه اظلال موجودات اعلىاند ، اگرچه مثل صورت انواع و فصل محصّل و جهت وحدت
هامش
( 1 ) . ج 2 ، ص 83 بتصحيح و تعليقات نگارنده
دو رساله مثل و مثال (فارسى) — صفحة 102 | حسن حسن زاده آملى