شمس است . به تفصيلى كه در درس بيست و چهارم خوانده ايم .
3 و نيز ارباب هيئت بارى صعود و هبوط كوكب گويند و مرادشان از صعود بر آمدن كوكب به حركت ثانى در شش برج اول جدى تا آخر جوزاء است ، و هبوط آن در شش برج مقابل آن از اول سرطان تا آخر قوس است ، و مراد شهيد ثانى از « صاعدة و هابطة » اين قسم صعود و هبوط است .
صعود و هبوط را معانى ديگر است كه در وقتشان گفته آيد . كتاب كشاف اصطلاحات فنون تأليف علامه تهانوى ( كشاف اصطلاحات الفنون تأليف محمد على بن على التهانوى ) كه بحرى پر از در معارف است ، وجوه صعود و هبوط در اصطلاح علم هيئت را مثل همه مباحث و مطالب آن كتاب گرانقدر به خوبى آورده است . در صعود و هبوط به معنى اول گويد :
« الصعود بالفتح و تخفيف العين ضد الهبوط ، كما في المنتخب . و استعملها اهل الهيئة لمعان بعضها بالقياس إلى الحركة الأولى ، و بعضها بالقياس الى الحركة الثانية . أما بالقياس إلى الحركة الأولى فيقال : النصف الصاعد من الفلك هو من غاية الانحطاط تحت الافق الى غاية الارتفاع فوقه على خلاف توالى البروج ، و يسمى النصف الشرقى و النصف المقبل أيضا ، و النصف الهابط هو من غاية الارتفاع إلى غاية الانحطاط ، و يسمى النصف الغربى ، و النصف المنحدر أيضا .
و در تعريف صعود و هبوط به معنى اخير گويد :
« و أما بالقياس إلى الحركة الثانية فيستعملان لمعان : أحدها أن مركز التدوير او الكوكب إذا كان متحركا في نصف البروج الذى هو من اول الجدى إلى آخر الجوزاء على التوالى يسمى صاعدا ، و في النصف الآخر هابطا » . ( ج 1 ، ط كلكته ، ص 822 )
در درس قبل ، آخرين عبارت شهيد ثانى در تحرير ضابطه اين بود كه « : و قد حررنا البحث في شرح الارشاد » حقا آنچه كه در شرح ارشاد تحرير فرموده است قابل توجه شايان است ، و نقل آن مناسب مقام و اشارات به بيان بعضى از مطالب آن شايسته است . و نيز طالب علوم دينى را در تأسى به اكابر علماى دين موجب مزيد شوق و وفور ذوق است كه چگونه در فنون علوم بدقت و تحقيق درس مى خوانده اند ،
دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 590
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٥٩٠