است ديرتر غروب مىكند .
پس از آن بيرجندى گفته است :
و همين اعتراض بر علامه ، بر صاحب تبصره نيز وارد است ، چه اين كه دائره نصف النهار از دوائر ميل است . لذا علامه مذكور ، در تحفه از تعريف ياد شده در نهايه برگشت و مطالع را چنين تعريف كرده است كه آن قوسى است محصور ميان دائره افق و دائره عظيمه اى كه به اول قوس بروج مى گذرد و مماس مدار اعظم ابدى الظهور مى گردد .
توضيح :
علامه در عبارت بيرجندى ، قطب شيرازى صاحب درة التاج و شرح حكمت اشراق است ( العلامة قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازى ) . و نهايه ، كتاب ديگر او به نام « نهاية الادراك فى دراية الافلاك » است . و تحفه كتاب ديگر او به نام « التحفة الشاهية » كه هر دو به عربى در علم هيئت اند . از تحفه نسخه اى كامل در كتابخانه مدرسه سپهسالار قديم تهران موجود است . و نيز نسخه اى از نهايه در كتابخانه سپهسالار جديد تهران ( كه اكنون بمدرسه عالى شهيد مطهرى نام يافت ) به شماره 596 موجود است . و نسخه اى قديمى از نهايه كه بسال 741 كتابت شده در كتابخانه خديويه مصر است ، نگاه كنيد بفهرسة الكتبخانه الخديوية ج 5 ص 225 و بقول جرجى زيدان در تاريخ آداب اللغة ج 3 ص 251 نسخه اين كتاب در اكثر مكاتب اروپا موجود است . ( ص م ، ن درة التاج ط ايران بكوشش و تصحيح سيد محمد مشكوة )
حاجى خليفه كاتب چلبى در كشف الظنون گويد :
التحفة الشاهية فى الهيئة للعلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازى المتوفى سنة عشر و سبعمائة ، مجلد اوله : خير المبادى مازين بالحمد لواهب القوة الخ . الفه للوزير امير شاه محمد بن الصدر السعيد تاج الدين معتز بن طاهر ، و رتب على اربعة ابواب : الاول فى ما يحتاج الى تقديمه قبل الشروع ، الثانى فى هيئة الاجرام البسيطة ، الثالث فى هيئة الارض ، الرابع فى مقادير الابعاد و الاجرام . و هذا التاليف مؤخر عن نهاية الادراك له . ثم شرع المولى على القوشجى فى شرحه بقال اقول ، و وصل الى بحث الدوائر ، و له