الخمسة تخنس فى مجراها فترجع ، و تكنس فتستر فى بيوتها كما تكنس الظباء فى المغار . و النجوم الخمسة بهرام و زحل و عطارد و الزهره و المشترى .
طبرسى در مجمع آورده است كه : و هى خمسة انجم زحل و المشترى و المريخ و الزهرة و عطارد عن على عليه السلام .
و ملا فتح الله كاشانى در منهج به همين حديث حضرت وصى اميرالمؤمنين على عليه السلام تبرك جسته است و گفته است :
از حضرت با رفعت اميرالمؤمنين عليه السلام مروى است كه مراد به اين نجوم درارى خمسه اند كه آن را خمسه متحيره نيز گويند و آن مريخ است و الخ .
جناب استاد علامه شعرانى رضوان الله تعالى عليه در تعليقه اش بر تفسير مجمع در اين مقام فرموده است :
و الاصل فى ذلك كلام اميرالمؤمنين عليه السلام ، و اختلاف الرواه فى التغيير لعدم مهارتهم فى النجوم .
درين بحث به بيان حضرت استاد علامه طباطبائى در تفسير عظيم الميزان ، و حضرت استاد علامه شعرانى در كتاب قويم نثر طوبى ( قدس سرهما الشريف ) تبرك مى جوييم :
اما الميزان اين كه :
تعقب قوله « :
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
» الخ بقوله : «
وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ »
يؤتد كون المراد بالخنس الجوار الكنس الكواكب كلها او بعضها ، لكن صفات حركة بعضها اشد مناسبة و اوضح انطباقا على ما ذكر من الصفات المقسم بها : الخنوس والجرى و الكنوس و هى السيارات الخمس المتحيرة : زحل و المشترى و المريخ و الزهرة و عطارد فان لها فى حركاتها على ما تشاهد استقامة و رجعة و اقامة فهى تسير و تجرى حركة متشابهة زمانا و هى الاستقامة ، و تنقبض و تتاخر و تخنس زمانا و هى الرجعة ، و تقف عن الحركة استقامة و رجعة زمانا كانها الوحش تكنس فى كناسها و هى الاقامة .
و اما نثر طوبى اين كه :
خنوس واپس رفتن ، پنهان شدن .
مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ
. خداوند دستور مىدهد