تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس هيئت و ديگر رشته هاى رياضى (فارسى) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
الخمسة تخنس فى مجراها فترجع ، و تكنس فتستر فى بيوتها كما تكنس الظباء فى المغار . و النجوم الخمسة بهرام و زحل و عطارد و الزهره و المشترى . طبرسى در مجمع آورده است كه : و هى خمسة انجم زحل و المشترى و المريخ و الزهرة و عطارد عن على عليه السلام . و ملا فتح الله كاشانى در منهج به همين حديث حضرت وصى اميرالمؤمنين على عليه السلام تبرك جسته است و گفته است : از حضرت با رفعت اميرالمؤمنين عليه السلام مروى است كه مراد به اين نجوم درارى خمسه اند كه آن را خمسه متحيره نيز گويند و آن مريخ است و الخ . جناب استاد علامه شعرانى رضوان الله تعالى عليه در تعليقه اش بر تفسير مجمع در اين مقام فرموده است : و الاصل فى ذلك كلام اميرالمؤمنين عليه السلام ، و اختلاف الرواه فى التغيير لعدم مهارتهم فى النجوم . درين بحث به بيان حضرت استاد علامه طباطبائى در تفسير عظيم الميزان ، و حضرت استاد علامه شعرانى در كتاب قويم نثر طوبى ( قدس سرهما الشريف ) تبرك مى جوييم : اما الميزان اين كه : تعقب قوله « :
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ
» الخ بقوله : «
وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ »
يؤتد كون المراد بالخنس الجوار الكنس الكواكب كلها او بعضها ، لكن صفات حركة بعضها اشد مناسبة و اوضح انطباقا على ما ذكر من الصفات المقسم بها : الخنوس والجرى و الكنوس و هى السيارات الخمس المتحيرة : زحل و المشترى و المريخ و الزهرة و عطارد فان لها فى حركاتها على ما تشاهد استقامة و رجعة و اقامة فهى تسير و تجرى حركة متشابهة زمانا و هى الاستقامة ، و تنقبض و تتاخر و تخنس زمانا و هى الرجعة ، و تقف عن الحركة استقامة و رجعة زمانا كانها الوحش تكنس فى كناسها و هى الاقامة . و اما نثر طوبى اين كه : خنوس واپس رفتن ، پنهان شدن .
مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ
. خداوند دستور مىدهد