شايسته بدان صحيح گفته اند . مثلا ملاعلى قوشچى در اول مقاله اولاى فارسى هيئت در بيان هيئت مجسمه گويد :
« افلاك نه اند گرد يكديگر درآمده مانند تويهاى پياز چنان كه سطح مقعر هر يك مماس سطح محدب فلك ديگر است كه در جوف اوست » .
بلكه قبل از قوشچى خواجه طوسى در باب دوم زبدة الهيئة فرموده است :
نه فلك گرد يكديگر درآمده مانند تويهاى پياز چنان كه در ميان هيچ خالى نباشد . ( ص 6 ط 1 )
تشبيه به تويهاى پياز جهت اتصال آنها به يكديگر ، و عدم لزوم خلاء است . نظير تشبيه وحدت عالم جمع ، و كثرت عالم فرق و ارتباط آن دو نزولا و صعودا باهم ، به مخروط كه برخى عالم جمع را براس مخروط ، و عالم كثرت را بقاعده مخروط تنظير كرده است ، و بعضى بالعكس ، اين بدين لحاظ كه ماوراى طبيعت اوسع از عالم طبيعت است ، و آن بدين نظر كه عالم باطن متن است و عالم ظاهر شرح ، متن جمع است و شرح آن تفصيل ، و هر يك در نظر خود صائب و صادق اند . حكيم سبزوارى در غرر الفوائد در « غرر فى تحقيق المثل الافلاطونية » گويد :
فذى من المخروط مثل القاعدة
وذالك نقطة لكل واحدة
و در بيان آن گويد :
فذى اى الافراد الناسوتية لنوعه من المخروط أى من نور المثال الافلاطونى الذى فى التمثيل كمخروط مثل القاعدة نظرا الى التشتت و التمدد فيها ، و ذلك اى المثال بذاته بمنزله نقطه راس ذلك المخروط نظرا الى الوحده و البساطه تكون تلك النقطه لكل من كمالات الافراد الناسوتية من نوعه واجدة من الوجدان ، ففى التمثيل هو كنقطة سيالة ترسم سيلانها خطا مستقيما ، والخط مثلثا قائم الزاوية ، و المثلث مخروطا بان تحرك على احد ضلعيه حافظا لطرف ذلك الضلع مركز الدائرة ، و دائرا بالضلع الثانى على محيط الدائرة ، فتلك النقطة السيالة كانها فعالة لذلك المخروط و لكن بالتجافى عن مقامها و بالحركة ، والمفارق لايجوز عليه التجافى و الا الحركة . ( ص 195 و 196 من الطبع الناصرى )