والارض الثانية فوق السماء الدنيا و السماء الثانية فوقها قبة ، و الارض الثالثة فوق السماء الثانية و السماء الثالثة فوقها قبة ، حتى ذكر الرابعة و الخامسة و السادسة فقال : و الارض السابعة فوق السماء السادسة و السماء السابعة فوقها قبة ، و عرض الرحمن فوق السماء السابعة ، و هو قوله
سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
» انتهى .
راقم گويد : آن كه صاحب مجمع فرمود « : مثلهن فى العدد لا فى الكيفية » بنابر نظر افلاك مجسمه است كه در بحث از محدد الجهات ، در طبيعات فلسفه چون نمط دوم اشارات و مقالت دوم طبيعيات شفاء عنوان شده است كه اجرام علوى اعم از افلاك و ما فيها را داراى طبيعت خامسه دانسته اند ، و خرق و التيام را بر آنها روا نداشته اند از آن روى كه حركت استقامى براى آنها محال است . و در دروس گذشته دانسته شد كه در علم هيات از افلاك مجسمه تعبير به هيئت مجسمه مىشود . و لكن نظر مذكور عند التحقيق ناتمام است ، اگر هفت زمين در كيفيت و عدد هر دو مثل هفت آسمان باشد اشكالى روى نمى آورد . و بسا از آيات قرآنى مانند «
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا »
( فاطر 42 ) صحيح است كه به معنى كره ارض دانسته شود .
و تفسير ابن عباس ناظر به هفت اقليم شناخته شده در نزد مردم است . استاد علامه شعرانى نيز در تعليقه اش بر مجمع در اينمقام فرمود كه :
« قول ابن عباس اقرب الى الاعتبار فان الظاهر ان الله تعالى احتج على الناس بما يعرفون و كان المعروف عندهم ان السموات للسيارات سبع ، و الارض على سبعة اقاليم ، و لم يكن الاقاليم طبقات بعضها فوق بعض بل كانت متجاورة بعضها الى جنب بعض فاحتج الله تعالى عليهم بانكم تعترفون بهذه فاعلموا أن خالقها الله عزوجل . و اما رواية العياشى فهى تنطبق على ما يعتقد اهل عصرنا من ان كل سيارة بمنزلة ارض يحيط بها جو السماء ، و كل سماء الفضاء المحيط الذى تجرى السيارة فيه » .
و بر همين منوال در كتاب راه سعادت به فارسى فرموده است :
« اگر كسى پرسد هفت آسمان و هفت زمين چيست ؟ در جواب گوييم : تقسيم هر مكان را هر كس بر حسب مصلحت خود هرطور فرض كند صحيح است ، مثلا