است ، در قرآن چنان كه گفته ايم هميشه سموات به صيغه جمع يا ارض به صيغه مفرد مذكور است و من بيش از هشتاد موضع شمرده اند و الله العالم .
اين بود كلمات گرانقدر استاد رضوان الله تعالى عليه از نثر طوبى در موضوع ياد شده ، و در اثناء سخن از يوم و مسائل ديگر . پوشيده نيست كه از نظر آن جناب فقط به حسب استفاده از ظاهر قرآن كريم است و گرنه در جوامع روايى به ازاى هفت آسمان هفت زمين نيز ماثور است و حضرتش بدانها بهتر و بيشتر از مثل من آگاهى داشت ، و علاوه بر اين كه در عداد سلسله جليله مشايخ روات به سندى كه در اول شرح صحيفه كامله سجاديه آورده است تشرف داشت به حسب تتبع و تفحص در جوامع روائى فريقين بايد وى را راويه شناخت .
الفقيه ، معروف بن خربوذ عن احدهما عليهما السلام قال :
قل فى قنوت الوتر : لا إله الا الله الحليم الكريم ، لا إله الا الله العلى العظيم ، سبحان الله رب السموات السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم ، سبحان الله ربى الارضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم الخ . ( وافى م 5 ص 113 و 114 ط رحلى )
طبرسى در مجمع البيان در تفسير كريمه « :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ »
( آخر طلاق ) گويد :
« أى و خلق من الارض مثلهن فى العدد الا فى الكيفية لان كيفية السماء مخالفة لكيفية الارض . و ليس فى القرآن آية تدل على أن الارضين سبع مثل السموات الا هذه الاية ، و لا خلاف فى السموات انها سماء فوق سماء ، و اما الارضون فقال قوم انها سبع ارضين طباقا بعضها فوق بعض كالسموات لانها لو كانت مصمتة لكانت ارضا واحدة ، و فى كل ارض خلق خلقهم الله كما شاء . و روى ابوصالح عن ابن عباس انها سبع أرضين ليس بعضها فوق بعض ، يفرق بينهن البحار ، و تظل جميعهن السماء . والله سبحانه اعلم بصحة ما استاثر بعلمه و اشتبه على خلقه . و قد روى العياشى باسناد عن الحسين بن خالد عن ابى الحسن عليه السلام ( يعنى الامام الثامن على بن موسى الرضا « ع » : قال بسط كفه ثم وضع اليمنى عليها ، فقال : هذه الارض الدنيا و السماء الدنيا عليها قبة ،