و دوانى در شرح هياكل گويد :
اعتقاد ما اين است كه جميع حيوانات را نفوس مجرده است چنان كه انسان را . و برخى از پيشينيان بر اين اعتقاد بودند بلكه برخى از آنان تصريح كرده است كه نباتات را نيز نفوس ناطقه است .
و شيخ رئيس رسالهاى در عشق نوشته و در آن گويد كه عشق اختصاص به نوع انسان ندارد بلكه در جميع موجودات سارى است .
اين تبصره را بحث و تحقيق مىبايد ، در خاطر بسپاريد تا وقت آن فرا رسد . و همين قدر بدان كه صدر المتألهين در شرح اصول كافى فرمود :
انّ كثيرا من المنتسبين الى الكشف و العرفان زعموا انّ النّبات بل الجماد فضلا عن الحيوان له نفس ناطقة كالإنسان و ذلك امر باطل بل البراهين ناهضة على خلافه من لزوم التّعطيل و المنع عمّا فطر اللّه طبيعة الشّىء عليه و دوام القسر على افراد النّوع و الإبقاء له على القوّة و الإمكان للّشىء من غير ان يخرج الى الفعليّة و الوجدان الى غير ذلك من المفاسد الخ .
درس صد و سى و هفتم
در چند درس قبل ، از رسالهء حدود و رسوم كندى از سقراط نقل كردهايم كه فلسفه ، معرفت انسان نفس خود راست ( الفلسفة معرفة الانسان نفسه ) . در اين موضوع روايتى در اواخر دفتر پنجم كشكول علامه شيخ بهايى ( چاپ نجم الدوله ، ص 594 ) نقل شده است كه :
قال امير المؤمنين على عليه السّلام لحبر من احبار اليهود و علمائهم : من اعتدل طباعه صفى مزاجه ، و من صفى مزاجه قوى اثر النفس فيه ، و من قوى اثر النّفس فيه سمى الى ما يرتقيه ، و من سمى الى ما يرتقيه فقد تخلّق بالاخلاق النّفسانية ، و من تخلّق بالأخلاق النّفسانية فقد صار موجودا بما هو انسان دون ان يكون موجودا بما هو حيوان و دخل