خواه آن فعل در واقع از او صادر شده باشد و يا از ديگرى . به قول عارف رومى در دفتر سوم مثنوى :
مات زيد زيد اگر فاعل بود * ليك فاعل نيست كو عاطل بود
او ز روى لفظ نحوى فاعل است * ورنه او مقتول و موتش قاتل است
فاعلى چه كو چنان مقهور شد * فاعليها جمله از وى دور شد
فاعل در نزد طبيعى ، محرك مادّهء موجود از حالى به حالى است . و در علم الهى ، فاعل ، به معنى معطى وجود است . چنان كه صدر المتألّيهن در ابتداى اسفار به عنوان براعت استهلال فرموده است : « الحمد للّه فاعل كل محسوس و معقول و غاية كل مطلوب و مسؤول الخ . »
متألهء سبزوارى در حكمت منظومه گويد :
معطي الوجود في الإلهي فاعل * معطي التحرك الطبيعي قائل
و در شرح آن گويد :
معطي الوجود بإخراج الشيء عن الليس إلى الأيس ماهية و وجودا و مادة و صورة في العلم الالهي فاعل . و لكن معطي التحرك الحكيم الطبيعي قائل بأنّه فاعل . فهم يطلقون الفاعل على الذي لم يوجد مادّة الشىء و لا صورته ، بل إنّما حرّك مادة موجودة من حال إلى حال . و الإلهيون كثيرا ما يطلقون الفاعل على هذا مثل ما يقولون النجار فاعل للسرير ، و النار للاحراق ، لكن لا بما هم إلهيون .
و أشير إليه في الكتاب الالهى بقوله تعالى :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ * أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ
إلى آخر الآيات الثلاث .
و در هامش آن در بيان فاعل طبيعى گويد :
الفاعل أنّما حرك مادة موجودة ، و وجود الصورة المفاضة إنّما هو من اللّه تعالى و هذا أحد معاني الأمر بين الأمرين ، فإنّ فاعل الوجود في أيّ شيء كان هو اللّه تعالى ، و فاعل حركته من حال إلى حال ، هو الفاعل الإمكاني .