تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
فكلّ من الأسماء يوجب تعلق إرادته سبحانه و قدرته إلى إيجاد مخلوق يدل عليه من حيث اتصافه بتلك الصفة ، فلذلك اقتضت رحمة اللّه جلّ و عزّ إيجاد المخلوقات كلّها لتكون مظاهر لأسمائه الحسنى و مجالى لصفاته العليا . مثلا لما كان قهارا أوجد المظاهر القهرية التي لا يترتب عليها إلّا أثر القهر من الجحيم و ساكنيه و الزقوم و متناوليه . و لما كان عفوّا غفورا أوجد مجالى للعفو و الغفران يظهر فيها آثار رحمته . و قس على هذا فالملائكة و من ضاهاهم من الأخيار و أهل الجنة مظاهر اللطف . و الشياطين و من والاهم من الأشرار و أهل النار مظاهر القهر . و منهما تظهر السعادة و الشقاوة فمنهم شقي و سعيد ، فظهر أنّ لا وجه لاسناد الظلم و القبائح إلى اللّه سبحانه ؛ لأنّ هذا الترتيب و التمييز من وقوع فريق في طريق اللطف و آخر في طريق القهر من ضروريات الوجود و الإيجاد و من مقتضيات الحكمة و العدالة . و من هنا قال بعض العلماء : « ليت شعرى لم لا ينسب الظلم إلى الملك المجازى حيث يجعل بعض من تحت تصرفه وزيرا قريبا و بعضهم كنّاسا بعيدا لأنّ كلّا منهما من ضروريات مملكته و ينسب الظلم إلى اللّه تعالى في تخصيص كلّ من عبيده بما خصص مع أنّ كلّا منهما ضروري في مقامه . « 1 » به قول دهدار اگر فطن ذكى از روى انصاف مطالعهء اين اخبار كند و مقصود از آن دريابد ، كشف مسألهء قدر بر وى آسان مىشود . الحمد للّه كه تا حدّى به حقيقت و واقع امورى اطّلاع يافته‌ايم و بدين جا رسيده‌ايم كه نطفهء آدمى ، به مثل ، لوح محفوظ اوست ، و آن كه گفته است : « لوح محفوظ عالم صغير نطفه است . » مقصود همين است . و يكى از فوايد عظيم اين بحث و تحقيق اين كه عالم به سر القدر و القضا در مقام رضا و تسليم خواهد بود ؛ زيرا ، دانست كه پيش از وى ، همهء استعداد و مقدمات كار وى مهيا شده و ساخته و پرداخته بود و خود بر آنها مجبول است و
هامش
( 1 ) . وافى ، ج 1 ، ص 116 ، باب السعادة و الشقاوة .
خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 152 | حسن حسن زاده آملى