تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
تبصّر زيادت كند . خردمند داند كه افسانه بهانه است تا فوايدى كه در آن مستجنّ است مستفاد گردد .
اى برادر قصّه چون پيمانه است * معنى اندر وى بسان دانه است دانهء معنى بگيرد مرد عقل * ننگرد پيمانه را گر گشت نقل
( مثنوى مولوى ) حديثى به زبان شريعت آوريم . در صحيح مسلم به اسنادش از سعد بن عبيده ، از ابى عبد الرحمن ، از امير المؤمنين على عليه السّلام روايت كرده است كه آن حضرت فرمود : كنّا في جنازة في بقيع الغرقد فأتى رسول اللّه فقعد و قعدنا حوله و معه مخصرة فنكّس فجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : « ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلّا و قد كتب اللّه مكانها من الجنّه و النار . و الا و قد كتبت شقية أو سعيدة . » . قال : فقال رجل : « يا رسول اللّه ! أفلا نمكث على كتابنا و ندع العمل ؟ » . فقال : « من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة و من كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة . » . فقال : « اعملوا فكل ميسّر إمّا أهل السعادة فييسّرون لعمل أهل السعادة ، و إمّا أهل الشقاوة فييسّرون لعمل أهل الشقاوة . » . ثم قرأ :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى * وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى * وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
« 1 » و به آنچه گفتيم ، سرّ « السعيد سعيد في بطن أمّه و الشقي شقّي في بطن أمّه » و ديگر روايات ، به اين مضمون و يا قريب به اين مضمون ، معلوم شده است . و آنچه كه باز در لسان بعضى از روايات و سر زبان مردم به « سرنوشت » تعبير مىشود همين است . در نكاتم گفته‌ام : آنچه از فيض ازلى عايد هر موجودى شده است ، نور اقدس
هامش
( 1 ) . و الليل ( 92 ) : آيهء 6 - 11 .