كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ * كِتابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
« 1 » آورده است كه : « عن الباقر عليه السّلام : السجين الأرض السابعة ، و عليون السماء السابعة » .
و نيز آورده است كه :
في المجمع عنه عليه السّلام قال : « أمّا المؤمنون فترفع أعمالهم و أرواحهم إلى السماء فتفتح لهم أبوابها و أمّا الكافر فيصعد بعمله و روحه حتّى إذا بلغ إلى السماء نادى مناد :
" اهبطوا به إلى سبحّين " و هو واد بحضر موت يقال له برهوت . »
و نيز آورده است كه :
في الكافي عن الباقر عليه السّلام : « إنّ اللّه خلقنا من أعلى عليين و خلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه و خلق أبدانهم من دون ذلك و قلوبهم تهوى إلينا لأنّها خلقت ممّا خلقنا . - ثمّ تلا هذه الآية :
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ * كِتابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
- و خلق عدونا من سجين و خلق قلوب شيعتهم مما خلقهم منه و أبدانهم من ذلك فقلوبهم تهوى إليهم لأنّها خلقت مما خلقوا منه - ثمّ تلا هذه الآية :
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ * كِتابٌ مَرْقُومٌ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ .
- » .
پس از آن ، جناب فيض افاده فرموده است و نعم ما أفاد :
أقول : الأفاعيل المتكررة و الاعتقادات الراسخة في النفوس بمنزلة النقوش الكتابية في الألواح . فمن كانت معلوماته أمورا قدسية و أخلاقه زكيّة و أعماله صالحة يأتي كتابه بيمينه ، أي من جانبه الأقوى الروحاني و هو جهة عليين . و ذلك لأنّ كتابه من جنس الألواح العالية و الصحف المكرمة المرفوعة المطهّرة بأيدى سفرة كرام بررة يشهده المقربون .
و من كانت معلوماته مقصورة على الجرميات و أخلاقه سيئة و أعماله خبيثة ياتي كتابه بشماله ، أي من جانبه الأضعف الجسماني و هو سجّين . و ذلك لأنّ كتابه
هامش
( 1 ) . المطففين ( 83 ) : آيهء 19 - 22 .