مِنَ الطَّيِّبِ
« 1 » و صورت هر انسان در آخرت نتيجهء عمل و غايت فعل او در دنياست ، و
لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 2 » ،
إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ
« 3 » .
و صورت جهنم در آخرت ، صورت آلامى است كه اعدام و نقائصند كه در نفس حاصل است و آن را يك نحو وجود است و تفصيل و تحقيق آن را در رسالهء اتحاد عاقل به معقول آوردهايم .
اين مطلب شريف در اسفار تحقيق شده است « 4 » و تفصيل آن در كلمات مكنونهء فيض مقدس است كه :
كلمة فيها إشارة إلى حقيقة جهنم و أنّها مخلوقة بالعرض . قال أهل المعرفة إنّ جهنم ليست بدار حقيقة متأصلة لأنّها صورة غضب اللّه كما أنّ الجنّة صورة رحمة اللّه و قد ثبت أنّ رحمة اللّه ذاتية واسعة كلّ شيء و غضب اللّه عارضي و كذا الخيرات صادرة بالذات و الشرور واقعة بالعرض . فعلى هذا لا بدّ أن تكون الجنة موجودة بالذات و جهنم مقدرة بالعرض و التبع و أصل جهنّم من الدنيا فإنّ مادّتها و هي تعلّق النفس بأمور الدنيا من حيث هي دنيا و صورتها هي صورة الهيئات المؤلمة و الأعدام و النقائص و إن كانت من حيث هي أمورا سلبية غير مؤثرة و لا معذبة إنّ صورها الحضورية و حضورها الخارجية ضرب من الوجود للشيء الموصوف بها و هي من هذه الجهة شرور حقيقة حاصلة للشيء . الخ .
اين كه گفتيم اصل جهنم از دنيا است ، رواياتى در اين باب است كه جنّت در آسمان است و جهنم در زمين . چنان كه در تفسير صافى در ضمن كريمهء
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ * كِتابٌ مَرْقُومٌ
« 5 » ،
هامش
( 1 ) . الأنفال ( 8 ) : آيهء 38 .
( 2 ) . يس ( 36 ) : آيهء 55 .
( 3 ) . هود ( 11 ) : آيهء 47 .
( 4 ) . ج 9 ، ص 345 ، ط 2 .
( 5 ) . المطففين ( 83 ) : آيهء 8 - 10 .