لان الذى باعتبار ذاته غير الذى له من غيره و هو حاصل الهوية منهما جميعا فى الوجود فلذلك لا شى ء غير واجب الوجود تعرى عن ملابسة ما بالقوه و الامكان باعتبار نفسه ، و هو الفرد و غيره زوج تركيبى .
اين دو وجه در بيان كل ممكن زوج تركيبى كه گفته ايم زوج در مقابل فرد است يعنى بسيط و مركب ، و به وجه ديگر زوج در مقابل واحد است كه حق تعالى واحد است و ممكن زوج است يعنى جفت است ، جفت از وجود و ماهيت است و زوج به اين معنى نيز تعميم دارد كه شامل همه ممكناتست .
و شيخ در فصل سوم مقاله هشتم الهيات شفاء « 1 » به اين وجه نيز ايماء و اشارتى دارد كه : كل شى ء الا الواحد الذى هو لذاته واحد و الموجود الذى هو لذاته موجود فانه مستفيد الوجود عن غيره ، و هو ايس به ، ليس فى ذاته .
و لكن اين فريق اعنى حكماى اهل نظر قائل به مراتب و تشكيك در مراتب وجودند كه مراتب به قوت و ضعف و اوليت و ثانويت و تقدم و تأخر اختلاف دارند و ما به الاختلاف عين ما به الاتفاق است زيرا حقيقت ديگرى جز اين حقيقت نيست تا تمايز و اختلاف بواسطه آن حقيقت مفروض و موهوم ديگر باشد ، و بر اساس تشكيك وجود ، مرتبه ساميه آن را كه على الاطلاق اعلى المراتب است بنابر يك مبنى ، و يا طرف سلسله ممكنات است بنابر مبناى ديگر حقيقت
هامش
( 1 ) ج 2 ، ص 223 ط 1 رحلى .