اين توحيد خاص الخاص است كه مشرب محققين اهل عرفان است . اين توحيد علاوه بر يكى گفتن و يكى دانستن ، يكى ديدن است كه لم اعبد ربا لم اره ، و در بحث عملى اين مقاله فناى در توحيد گفته آيد .
در اول فص نوحى فصوص الحكم بر مشرب اهل تحقيق گويد : اعلم ان التنزيه عند اهل الحقائق فى الجناب الالهى عين التحديد و التقييد ، و المنزه اما جاهل و اما صاحب سوء ادب .
و در فص اسماعيلى به حديث شريف مذكور نظر دارد كه گفته است :
فلا تنظر الى الحق
فتعريه عن الخلق
ولا تنظر الى الخلق
وتكسوه سوى الحق
ونزهه و شبهه
وقم فى مقعد صدق
وكن فى الجمع ان شئت
وان شئت ففى الفرق
تحز بالكل ان كل
تبدى قصب السبق
فلا تفنى و لا تبقى
ولا تفنى و لا تبقى
ولا يلقى عليك الوحى
فى غير و لا تلقى
همانطور كه در اين ابيات ناظر به فرموده امام عليه السلام است ، همچنين اكابر اهل تحقيق و اعاظم توحيد از مائده مأدبه امامت و ولايت حائز حظ وافر و اوفرند چه محال است كه بدون استضائه از مشكوه ولايت نورى بگيرند و فروغى بيابند .
فى الكافى باسناده عن ابى البخترى عن ابى عبدالله عليه السلام قال