تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انه الحق (فارسى) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
الى ان قال عليه السلام : لان تفسير الاله هو الذى إله الخلق عن درك مائيته و كيفيته بحس او وهم . الى ان قال عليه السلام : فمتى تفكر العبد فى مائية البارى و كيفيته إله فيه و تحير . از حسن صنيعت امام عليه السلام استشهاد به كريمه ( [
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ] (
است چه انيت مشتق از ( [ ان ] ( است و تعبير از تحقق و وجود شى ء به انيت و از حدود و ماهيت آن به مائيت در السنه اهل الله بسيار است ، و چه بسا كه ماهيت به معنى ما به الشى ء هو هو است كه اعم از معنى ماهيت خاصه است كه حكايت از حد و نهايت مىكند و وصف خاص ممكن است و به تعبير فلاسفه الهى كل ممكن زوج تركيبى ، و فرد حقيقى حق تعالى است كه مبراى از ماهيت به اين معنى است لذا فقط حق تعالى متصف به اسما و اوصاف جمالى و جلالى بطور اطلاق صمدى است و ديگر كلمات وجودى هر چند به لحاظ باطن تجليات و شئون ذاتيه حق مطلق اند ، ولى به لحاظ ظاهر خلقى كه هر يك را قدرى معلوم است حائز اتصاف مقيداند كه نفاد و ظلمت و بطلان از حدود خلقى اند . فى التوحيد عن جابر الجعفى عن ابى جعفر عليه السلام قال سمعته يقول ان الله نور لا ظلمة فيه و علم لا جهل فيه و حيوه لا موت فيه . و فيه باسناده عن هشام بن سالم قال دخلت على ابى عبدالله عليه السلام فقال لى : اتنعت الله ؟