كرده ايم .
و همانطور كه گفته ايم اهل نظر ، فرد و واحد حقيقى حق تعالى را دانسته اند و ممكن را زوج تركيبى . يعنى هيچ ممكنى بسيط الحقيقه نيست بلكه يا زوج از امكان و وجوب بالغير است كما فى جميع ما سواه تعالى اعم از مفارقات نوريه و طبيعيات ، و يا علاوه بر زوج مذكور زوج از قوه و فعل نيز هست كما فى عالم الطبيعة . و هر دو قسم به اعتبار ذاتشان ممكن الوجودند كه حتى در حال حصول هويت وجوديشان نيز اين امكان و افتقار از آنها سلب نمى گردد ، جز اينكه قسم اول چون عارى از ماده طبيعى است وجود او مسبوق به عدم زمانى نيست يعنى وجود او كه واجب بالغير است وجودى دائمى است ، و قسم دوم چون ممنوبه ماده است مسبوق به تقدم زمانى ماده است و وجود دائمى ندارد بلكه در وقتى نيست و در وقتى هست . شيخ در آخر فصل هفتم مقاله اولى شفاء « 1 » گويد :
و اما الممكن الوجود فقد تبين من ذلك خاصيته و هو انه يحتاج ضروره الى شى ء آخر يجعله بالفعل موجودا ، و كل ما هو ممكن الوجود فهو دائما باعتبار ذاته ممكن الوجود لكنه ربما عرض ان يجب وجوده بغيره و ذلك اما ان يعرض له دائما و اما ان يكون وجوب وجوده عن غيره ليس دائما بل فى وقت دون وقت فهذا يجب ان تكون له ماده تتقدم وجوده بالزمان .
و الذى يجب وجوده لغيره دائما فهو ايضا غير بسيط الحقيقة
هامش
( 1 ) ج 2 ، ص 41 ط 1 رحلى .