على الاطلاق كرده است و فيلسوف كامل را امام دانسته است و بقول شيخ رئيس در آخر الهيات شفاء : كاد ان يصير ربا انسانيا وكاد ان تحل عبادته بعد الله تعالى وهو سلطان العالم الارضى وخليفه الله فيه .
و صدر الدين قونوى در فكوك گويد : ان الانسان الكامل الحقيقى هو البرزخ بين الوجوب والامكان ، والمرآه الجامعه بين صفات القدم واحكامه ، و بين صفات الحدثان . وهو الواسطه بين الحق والخلق و به و من مرتبته يصل فيض الحق والمدد الذى هو سبب بقاء ما سوى الحق فى العالم كله علوا وسفلا ، ولو لاه من حيث برزخيته التى لا تغاير الطرفين لم يقبل شى ء من العالم المدد الالهى الواحدانى لعدم المناسبه والارتباط و لم يصل المدد اليه .
على بن ربن طبرى كه از قدماى اطباء است در اول مقاله دوم نوع دوم فردوس الحكمه در طب گويد : قال ارسطاطاليس الفيلسوف : ان العلم بالنفس الناطقه اكبر من سائر العلوم لان من عرفها فقد عرف ذاته و من عرف ذاته قوى على معرفه الله . و خود پس از نقل كلام ارسطو گويد : وقد صدق الفيلسوف فان من جهل نفسه وحواسه كان لغير ذلك اجهل .
و صدر المتألهين در اسفار « 1 » فرمود : قالت الحكماء فى حد الفلسفه : انها التشبه بالاله به قدر الطاقه البشريه . ومفاده ان من يكون علومه حقيقيه وصنايعه محكمه واعماله صالحه واخلاقه جميله وآراؤه صحيحه وفيضه على غيره متصلا يكون قربه الى الله وتشبهه به
هامش
( 1 ) ج 3 ، ص 125 چاپ سنگى .