ا در فص نوحى كه در اشتمال نفس به جميع مراتب كونيه والهيه بحث به ميان آورده است گويد : ولذلك ربط النبى صلى الله عليه و آله معرفه الحق بمعرفه النفس فقال من عرف نفسه فقد عرف ربه ، وقال تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ
و هو ما خرج عنك ، وفى انفسهم وهو عينك حتى يتبين لهم اى للناظرين انه الحق من حيث انك صورته وهو روحك .
قيصرى در شرح آن گويد : اى ولكون النفس الانسانيه مشتمله على جميع المراتب الكونيه والالهيه ، والحق ايضا مشتمل عليها بحسب ظهوراته فيها و ما يعرف العارف نفسه غالبا الا مجملا ، كما لا يعلم مراتب ربه الا مجملا ، ربط النبى صلى الله عليه و آله معرفه الرب بمعرفه النفس .
اين يكى از معانى حديث شريف من عرف است كه ارائه آيات در آفاق يعنى اكوان ، ظهور و تجليات حق در حقايق اكوان است ، و هر يك از اكوان بر يك مرتبه معين و بر يك حقيقت خاص الهى دلالت مى كنند ، چنان كه ارائه آيات در انفس ، ظهور تجليات حق به حسب مراتب النفس است ، پس غالبا عارف نفس خود را نمى شن اسد مگر به اجمال ، چنان كه مراتب رب خود را نمى شناسد مگر به اجمال ، چنان كه خود شيخ پيش از عبارت فوق گويد : لانه يستحيل ذلك على التفصيل لعدم الاحاطه بما فى العالم من الصور فقد عرفه مجملا لا على التفصيل كما عرف نفسه مجملا لا على التفصيل .
قيد غالب از اين جهت است كه نفوس كامله اى كه واجد مقام