تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انه الحق (فارسى) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
« 1 » و آن هم كلمه آيات را در آيات قرآنى شأنى به خصوص است كه آيه ، علامت و نشانه و نمايانگر است ، و اين آيات نمايانگر حق تعالى در آفاق و انفس چيست و چگونه نمايان گرند ؟ و اگر صحيفه مكرمه نفس قرائت نشود و آيات نهفته در كلمات اين صحيفه الهيه آشكار نگردد ارائه را چه معنى است ؟ فخر رازى در تفسير كبير مفاتيح الغيب در بيان آيه كريمه :
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
. « 2 » نيكو گفته است كه : المانع اما ان يكون فى النفس ، و اما ان يكون خارجا عنها ولهم المانعان جميعا من الايمان ، اما فى النفس فالغل ، و اما من الخارج فالسد ، ولا يقع نظرهم على انفسهم فيرون الايات التى فى انفسهم كما قال تعالى سنريهم آياتنا فى الافاق وفى انفسهم وذلك لان المقمح لا يرى نفس ولا يقع بصره على يديه ولا يقع نظرهم على الافاق لأن من بين السدين لا يبصرون الافاق فلا تبين لهم الايات التى فى الافاق وعلى هذا فقوله انا جعلنا فى اعناقهم وجعلنا من بين ايديهم اشاره الى عدم هدايتهم لايات الله فى الانفس والافاق . و باز هم از هر چيز نزديكتر و وابسته تر به رب مطلق كه حقيقت حق تعالى است خودمانيم وهو معكم اينما كنتم ، وانا بدك اللازم يا موسى ، و سير در آفاق از انفس آغاز مى گردد ، پس چگونه معرفت نفس را محال بدانيم و حال اين كه اين معرفت باب الابواب است ، و
هامش
( 1 ) آخر حم فصلت . ( 2 ) سوره يس ، آيه 10 .