الاشياء ليس بعمد و تقدير بل بالعرض كيف ما اتفق ان يكون .
وقد كان ارسطاطاليس رد عليهم فقال : ان الذى يكون بالعرض والاتفاق انما هو شى ء يأتى فى الفرط مره لاعراض تعرض للطبيعه فتزيلها عن سبيلها وليس بمنزله الامور الطبيعيه الجاريه على شكل واحد جريا دائما متنابعا الخ .
و شيخ رئيس ابو على در فصل چهاردهم مقاله اولى طبيعيات شفاء « 1 » در رد ونقض حجج قائلين به بخت و اتفاق همين سبك و شيوه ارسطو را پيش گرفته است كه بالعرض و بالاتفاق يك بار است نه دائمى .
محيى الدين عربى را در فص محمدى صلى الله عليه و آله و صالحى عليه السلام فصوص الحكم كلامى در غايت جودت است كه اساس انتاج در تعليم و تكوين ، تثليث است و تثليث در معنويات كه مراد تعليم است ، اصغر و اوسط و اكبر دليل است . يعنى يك حكم در تكوين و تعليم سريان دارد كه عوالم را با يكديگر تطابق و محاكمات است .
صدر المتألهين در علت و معلول اسفار « 2 » فرمايد : اياك وان تظن بفطانتك البتراء ان مقاصد هؤلاء القوم من اكابر العرفاء واصطلاحاتهم وكلماتهم المرموزه خاليه عن البرهان الخ .
امت وسط ، حق هر ذى حق را ايفاء فرموده اند كه هم حواس را شبكه اصطياد مى دانند ، و هم هر يك از قواى باطنه را كه هر يك را در كارش مى گمارند ، و عقل نظرى را نيز مستنبط مى شناسند ، و بر عقل
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 29 چاپ سنگى .
( 2 ) ج 1 ، ص 189 ط رحلى .