تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انه الحق (فارسى) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
نموده است . و حق هم اين است كه مرحوم قاضى احقاق كرده است ، و چنان كه گفته ايم جامعه بشرى با برهان و استدلال به سوى كمال ارتقاء مى يابد ، و اين برهان و استدلال فلسفه الهى است كه عين صواب است و سيرت حسنه سفراى الهى كه معلمان و مربيان واقعى بشرند بوده و هست ، و قرآن كريم به بينه و برهان دعوت مى فرمايد :
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 1 »
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
« 2 »
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« 3 » امير عليه السلام فرمود : فبعث فيهم رسله وواتر اليهم انبيائه ليستأدوهم ميثاق فطرته ويذكروهم منسى نعمته ويحتجوا عليهم بالتبليغ ويثيروا لهم دفائن العقول . « 4 » امام صادق عليه السلام در آخر توحيد مفضل « 5 » ارسطو را به بزرگى ياد مىكند كه وى مردم را از وحدت صنع و تقدير و تدبير نظام احسن عالم به وحدت صانع مقدر مدبر آن ، رهبرى كرده است : وقد كان من القدماء طائفه انكروا العمد والتدبير فى الاشياء وزعموا ان كونها بالعرض والاتفاق وكان مما احتجوا به هذه الاناث التى تلد غير مجرى العرف والعاده كالانسان يولد ناقصا او زائدا اصبعا ويكون المولود مشوها مبدل الخلق ، فجعلوا هذا دليلا على ان كون
هامش
( 1 ) سوره نمل ، آيه 64 . ( 2 ) سوره انفال ، آيه 42 . ( 3 ) سوره نحل ، آيه 126 . ( 4 ) نهج البلاغه ، خطبه يكم . ( 5 ) بحار ، ج 2 ، ص 47 ، طبع كمپانى .
انه الحق (فارسى) — صفحة 112 | حسن حسن زاده آملى