تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
عنوان مىكند : اول ، در فصل چهاردهم طرف اول مسلك پنجم آن ، كه در اتحاد عاقل به معقول است . در اينجا به طور اجمال مطلب را عنوان فرمود بدين عبارت : اعلم ان الفرق بين الادراك الوهمى و العقلى ليس بالذّات بل امر خارج عنه و هو الاضافة الى الجزئى و عدمها فبا لحقيقة الادراك ثلاثة انواع كما ان العوالم ثلاثة و الوهم كانه عقل ساقط عن مرتبته . « 1 » موضع دوم ، در فصل سوم باب پنجم كتاب نفس اسفار ، كه به طور تفصيل در آن بحث فرموده است و براى مدّعى حجت اقامه نموده است ، بدين صورت : اعلم ان الوهم عندنا و ان كان غير القوى التى ذكرت الا انه ليست له ذات مغائرة للعقل بل هو عبارة عن اضافة الذات العقلية الى شخص جزئى و تعلّقها به و تدبير هاله . فالقوة ، العقلية المتعلقة بالخيال هو الوهم ، كما ان مدركاته هى المعانى الكية المضافة الى صور الشخصيات الخياليّة و ليس للوهم فى الوجود ذات اخرى غير العقل كما ان الكلى الطبيعى و الماهية من حيث هى لا حقيقة لهما غير الوجود الخارجى او العقلى . و الحجة على ما ذكرنا ان القوة الوهميّة اذا ادركت عداوة شخص معين ، فاما ان تكون مدركة للعداوة لا من حيث انها فى الشخص المعين ، او لم تدركها الا من حيث انها فى الشخص المعين ؛ فان كان الاول فالوهم قد ادراك عداوة كليّة فالوهم هو العقل . و ان كان الثانى فمن الظاهر المكشوف فى العقل ان العداوة ليست صفة قائمة بهذا الشخص ، و على تقدير قيامها به كانت محسوسة كوجوده و وحدته فان ( تعليل لكون وجوده و وحدته محسوسين ) وجود الجسم الشخصى عين جسميّته و وحدته عين اتصاله ، و كان ادراك عداوته كادراك وجوده و وحدته فكان ادراكه حينئذ بالحس لا بالوهم . و بالجملة كل معنى معقول كلىّ اذا وجد فى الاشخاص الجزئية فوجوده فيها
هامش
( 1 ) - رحلى ، جلد 1 صفحه 291 .
انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 161 | حسن حسن زاده آملى