العالم الارضى و خليفة اللّه فيه .
اين چنين كس است كه مىگويد من نقطهء تحت باء بسم اللّه هستم ؛ زيرا كه اين نقطه نسخهء اصل قرآن است ، و تفصيل آن را از تفسير مفاتيح الغيب صدر اعاظم فلاسفهء الهى طلب بايد كرد و اين فاتحه را در الهيات اسفار نيز آورده است « 1 » آن جناب در فاتحهء چهارم مفتاح اول فرموده است :
الفاتحة الرابعة فى تحقيق كلام امير المؤمنين عليه السّلام : جميع القرآن فى باء بسم اللّه و انا نقطة تحت الباء . اعلم هداك اللّه ان من جملة المقامات التى حصلت للسائرين الى اللّه بقدم العبوديّة مقام اذا حصل لواحد يرى بالمشاهدة العينية كل القرآن بل جميع الصحف المنزلة تحت نقطة باء بسم اللّه بل يرى جميع الموجودات تحت تلك النقطة و ان اردت مثالا يقربك اليه من وجه واحد الى تحقيق ذلك فهو انك اذا قلت : للّه ما فى السموات و ما فى الارض فقد جمعت ما فى السموات و ما فى الارض فى كلمة واحدة و اذا حاولت ذكرها بالتفاصيل واحدا واحدا لافتقرت الى مجلّدات كثيرة ثم قس على نسبة اللفظ الى اللفظ نسبة المعنى الى المعنى على ان فسحة عالم المعانى و التفاوت بين افرادها مما لا يقاس بفسحة عالم الالفاظ و التفاوت بينهما .
و لو اتفق لاحد ان يخرج من هذا الوجود الخارجى ( المجازى - خ ل ) الحسّىّ الى التحقّق بالوجود اليقينى العقلى و يتصل بدائرة الملكوت الروحانى حتى يشاهد معنى و اللّه بكل شىء محيط و يرى ذاته محاطا بها مقهورا عليها فحينئذ يشاهد وجوده فى نقطة تكون تحت الباء و يعاين تلك الباء التى فى بسم اللّه حيثما تجلت له عظمتها و جلالة قدرها و يرى انها كيف يظهر ذاتها على العاكفين فى حظيرة القدس من تحت النقطة التى هى تحتها هيهات نحن و امثالنا لا نشاهد من حروف القرآن الا سوادها لكوننا فى عالم الظلمة و السّواد و ما حدّت من مد المداد اعنى مادة الاضداد و المدرك لا يدرك شيئا الّا بما حصل لقوة ادراكه فان المدرك و المدرك دائما من جنس واحد فالبصر لا يدرك الا الالوان و
هامش
( 1 ) - ط 1 ، جلد 3 صفحه 107 .