تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان و قرآن (فارسى) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
اسمه علىّ حكيم :
وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
« 1 » و فى آخر كريم :
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ
« 2 » و مبين :
وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 3 » و حكيم :
يس . وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
« 4 » و له الف الف من اسامى لا يمكن سماعها بالأسماع الظاهرة و لو كنت ذا سمع باطنّى فى عالم العشق الحقيقىّ و المحبّة الالهية لكنت ممن تسمع اسماؤه و تشاهد اطواره . و اعلم ان اختلاف صور الموجودات و تباين صفاتها و تضاد احوالها آيات عظيمة لمعرفة بطون القرآن و انوار جماله و اشعة آياته و لتعلم اسماء اللّه و صفاته قوله
وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ
« 5 » و فى هذه الآية اوجب اللّه على عباده علم الحكمة و التوحيد و معرفة الآفاق و الانفس و علم الاسماء و مشاهدة المظاهر و المربوبات
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ
« 6 » و هذا الباب من المعرفة مما سلكه العرفاء الالهيّون و الحكماء الأقدمون و هم الذاهبون إلى أن هذه الصور المتخالفة صور اسماء اللّه تعالى و ظلال و مثل و مظاهر لما فى العالم الالهى من الصور المفارقة الالهيّة و ذلك لان كلما يوجد فى هذا العالم يوجد فى عالم من العوالم الاعلى على وجه اعلى و اشرف منه و ما عند اللّه خير للابرار . انتهى كلامه السّامى رفع اللّه المتعالى درجاته الرفيعة . پارسىگو گرچه تازى خوشتر است : از جمله مقامات كه براى سائر الى اللّه به قدم عبوديت حاصل مىشود مقامى است كه به مشاهدهء عينيّه مىبينيد كه همهء قرآن بلكه جميع صحف منزله بلكه جميع الموجودات تحت نقطهء باء بسم اللّه‌اند . زيرا اين سائر ، همين كه از اين وجود مجازى حسّى به در رفت و به وجود يقينى عقلى متحقق شد ، و به دائره ملكوت روحانى متّصل گشت ، معنى و اللّه بكل شئ محيط را مشاهده مىكند و ذات خويش را محاط بدان ذات و مقهور آن
هامش
( 1 ) - زخرف 43 : 4 . ( 2 ) - واقعه 56 : 77 و 78 . ( 3 ) - انعام 6 : 59 . ( 4 ) - يس 36 : 1 و 2 . ( 5 ) - اعراف 7 : 18 . ( 6 ) - آل عمران 3 : 190 .