مقام جمعى و خلافت الهيه و حائز رتبه و منصب كن كما ينبغى معرفى كرده است و توضيح داده است به اين بيان :
و لم يرد نص عن اللّه و لا عن رسوله فى مخلوق أنه أعطى كن سوى الانسان خاصة فظهر ذلك فى وقت فى النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلم فى غزوة تبوك فقال كن أباذر ، فكان هو أباذر .
و ورد فى الخبر فى أهل الجنة : أن الملك يأتى اليهم فيقول لهم بعد أن يستأذن عليهم فى الدخول فاذا دخل ناولهم كتابا من عند اللّه بعد أن يسلم عليهم من اللّه و اذا فى الكتاب لكل انسان يخاطب به من الحىّ القيوم الذى لا يموت الى الحىّ القيوم الذى لا يموت أما بعد فانى أقول للشىء كن فيكون و قد جعلتك اليوم تقول للشىء كن فيكون ، فقال صلّى اللّه عليه و إله و سلم : فلا يقول أحد من أهل الجنّة لشىء كن الّا و يكون ، فجاء بشىء و هو من أنكر النكرات فعمّ الخ .
العارف يخلق بهمّته
و در فص اسحاقى نيز در بيان اين مقام شامخ انسان در غايت جودت سخن گفته است كه :
بالوهم يخلق كل انسان فى قوّة خياله ما لا وجود له إلا فيها و هذا هو الامر العامّ ، و العارف يخلق بهمّته ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة ، و لكن لا تزال الهمّة تحفظه و لا يئودها حفظه أى حفظ ما خلقته ، فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق ، الّا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات و هو لا يغفل مطلقا ، بل لابدّ له من حضرة يشهدها فاذا خلق العارف بهمّته ما خلق و له هذه الاحاطة ظهر ذلك الخلق بصورته فى كل حضرة و صارت الصّور يحفظ بعضها