و منها يعنى آل النبى عليه السّلام هم موضع سرّه و لجاء امره و عيبة علمه و موئل حكمه و كهوف كتبه و جبال دينه ، بهم اقام انحناء ظهره و اذهب ارتعاد فرائصه . . .
لا يقاس بال محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم من هذه الامة احد ، و لا يستوى بهم من جرت نعمتهم عليه ابدا . هم اساس الدين و عماد اليقين ، اليهم يفىء الغالى و بهم يلحق التالى و لهم خصائص حق الولاية ، و فيهم الوصية و الوراثة ، الان اذ رجع الحق الى اهله و نقل الى منتقله .
4 - خطبهء سوم ( شقشقية ) :
امير عليه السّلام قطب خلافت الهيه است .
امّا و اللّه لقد تقمّصها فلان و انّه ليعلم ان محلّى منها محلّ القطب من الرّحى ينحدر عنى السّيل و لا يرقى الىّ الّطير .
5 - خطبهء چهارم :
بنا اهتديتم فى الظّلماء و تسنّمتم العليا و بنا انفجرتم عن الّسرار . . . ما شككت فى الحق مذ أريته . لم يوجس موسى خيفة على نفسه اشفق من غلبة الجّهال و دول الضّلال ، اليوم توافقنا على سبيل الحقّ و الباطل ، من وثق بماء لم يظمأ .
6 - خطبهء پنجم :
و اللّه لابن ابى طالب آنس بالموت من الطّفل بثدى امّه ، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لا ضطربتم اضطراب الأرشية فى الطّوى البعيدة .
7 - خطبهء دهم :
انّ معى لبصيرتى ما لبّست على بصيرتى نفسى و لا لبّس علىّ .
8 - خطبهء سيزدهم :
( خطاب به اهل بصره )