تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
به لحاظ اختصار به ذكر بعضى از آنها اقتصار مىكنيم : بسم اللّه مجريها و مرسيها

1 - خطبهء يكم :

و اصطفى سبحانه من ولده انبياء أخذ على الوحى ميثاقهم و على تبليغ الرسالة امانتهم لما بدّل اكثر خلقه عهد اللّه اليهم . . . فبعث فيهم رسله و واتر اليهم انبيائه ليستأدوهم ميثاق فطرته . . . و يثيروا لهم دفائن العقول . . . و لم يخل اللّه سبحانه خلقه من نبى مرسل او كتاب منزل او حجّة لازمة او محجّة قائمة . رسل لا تقصّر بهم قلّة عددهم و لا كثرة المكذّبين لهم من سابق سمّى له من بعده ، او غابر عرّفه من قبله ، على ذلك نسلت القرون و مضت الدّهور و سلفت الآباء و خلقت الابناء إلى أن بعث اللّه سبحانه محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم لانجاز عدته و إتمام نبوته مأخوذا على النبيين ميثاقه ، مشهورة سماته كريما ميلاده . . . ثم اختار سبحانه لمحمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم لقائه و رضى له ما عنده فقبضه اليه كريما صلّى اللّه عليه و إله و سلم و خلّف فيكم ما خلّفت الانبياء فى أممها اذ لم يتركوهم هملا به غير طريق واضح و لا علم قائم .

2 - خطبهء دوم :

كتاب نور است چون علم نور است اشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله أرسله بالدّين المشهور و العلم المأثور و الكتاب المسطور و النور الساطع و الضياء اللامع و الامر الصادع ، ازاحة للشبهات و احتجاجا بالبينات و تحذيرا بالآيات و تخويفا للمثلات .

3 - ذيل خطبهء دوم :

آل نبى صلّى اللّه عليه و إله و سلم را خصائص حق ولايت است .