تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
اين لهجه شيرين نهج است كه : إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله الّا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان و لا يعى حديثنا إلّا صدور أمينة و أحلام رزينة « 1 » . در اين معنى بياناتى عميق از ديگر وسائط فيض الهى مأثور است كه هريك درى از معرفت شهودى را كه فوق طور معرفت فكرى است ، به اختلاف مراتب و درجات نفوس به روى آنها مىگشايد كه احاديث را نيز مراتب است چه در رتبهء ظليهء قرآن مجيدند و بحث آن در پيش است . صدر المتألهين رحمه اللّه در شرح اصول كافى در مقام ابتهال از فياض متعال توفيق فهم كلمات آل عليهم السّلام را مسئلت مىنمايد ، و در مقام ابتهاج در تعليقه‌اش بر فصل هفتم مسلك خامس اسفار در اتحاد عقل و عاقل و معقول گويد : كنت حين تسويدى هذا المقام بكهك من قرى قم ، فجئت زائرا لبنت موسى بن جعفر عليها السّلام منها و كان يوم جمعة ، فانكشف لى هذا الامر بعون اللّه تعالى . تاريخ آن انكشاف و افاضه ، در ضحوه روز جمعه هفتم جمادى الاولى سنه يك هزار و سى و هفت از هجرت بود و از عمر صدر المتألهين پنجاه و هشت سال قمرى گذشته بود چنان كه در تعليقه ديگرش بر همان فصل ياد شده فرمايد : تاريخ هذه الإفاضة كان ضحوة يوم الجمعة سابع جمادى الأولى لعام سبع و ثلاثين و ألف من الهجرة و قد مضى من عمر المؤلف ثمان و خمسون سنة . من اين دو تعليقه را از نسخ اسفارى كه در تملك دارم نقل كرده‌ام . علاوه اين كه كلمات صادر از بيت عصمت و وحى پيغمبر و آل نه فقط از حيث فصاحت و بلاغت دستور العمل و سرمايه ادبى عبد الحميدها و ابن نباته‌هااند ، بلكه در جميع شئون و أمور حيات انسانى نهج قويم و طريق
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبه 187