و در جلد اول بيان و تبيين در وصف اين كلام آن جناب كه فرمود : قيمة كلّ امرىء ما يحسن ، بيانى دارد كه خلاصهاش اين است : اگر در كتاب بيان و تبيين من جز همين يك كلمه امير المؤمنين عليه السّلام نمىبود در ارزش كتابم كافى ، بلكه فوق آن چه مىخواهم حاصل بود .
و در بيان و تبيين عبارتش اين است :
قال علىّ رحمه اللّه : قيمة كلّ امرىء ما يحسن فلو لم نقف من هذا الكتاب الّا على هذه الكلمة لوجدناها شافية كافية ، و مجزئة مغنية ، بل وجدناها فاضلة عن الكفاية ، و غير مقصّرة عن الغاية ، و أحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره و معناه فى ظاهر لفظه ، و كان اللّه عزّ و جلّ قد ألبسه من الجلالة ، و غشاه من نور الحكمة على حسب نيّة صاحبه و تقوى قائله .
ابن خلكان در وفيات الاعيان معروف به تاريخ ابن خلكان در ترجمهء عبد الحميد كاتب معروف گويد : ابو غالب عبد الحميد الكاتب البليغ المشهور كان كاتب مروان بن حكم الاموى آخر ملوك بنى امية و به يضرب المثل فى البلاغة حتى قيل فتحت الرسائل بعبد الحميد و ختمت بابن العميد ، و كان فى الكتابة و فى كل فنّ من العلم و الأدب إماما . بعد از آن ابن خلكان از عبد الحميد كاتب نقل كرد كه وى گفت : حفظت سبعين خطبة من خطب الاصلع ففاضت ثم فاضت ، و مقصودش از اصلع امير المؤمنين على عليه السّلام است .
و نيز ابن خلكان در كتاب ياد شده در ترجمان ابن نباته صاحب خطب گويد : أبو يحيى عبد الرحيم بن نباتة صاحب الخطب المشهورة كان إماما فى علوم الادب ، آنگاه از وى نقل كرده است كه گفت : حفظت من الخطابة كنزا لا يزيده الانفاق إلا سعة و كثرة ، حفظت مائة فصل من مواعظ على ابن ابى طالب عليه السّلام .
در منطق نهج كه معيار صدق و محك حق است ارج و ارزش انسان به پايه
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 9
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٩