تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
و قبل از اسلام و بعد از اسلام نوابغ دهر كه طرفداران شعب علوم عقليه و معارف عرفانيه ، و مدعيان مكاشفات ذوقيه ، و قلمداران نامور جهانى بودند در همهء اطراف و اكناف ارض آمدند و رفتند و منشئات دقيق و جليل علمى و قلمى آنان موجود است ، كدام گوهر سخن‌شناس به خود اجازه مىدهد كه يك كتاب گفته‌هايشان را هموزن يكى از بندهاى همين يك خطبهء نهج قرار دهد . وانگهى حالا مىگويند سطح علوم و معارف بالا گرفته است و عصر ترقى و تعالى فرهنگ است و ما شاء اللّه شهوت تأليف هم عجيب اوج گرفته است ، مع ذلك چه كسى را ياراى آن است كه به اندازهء چند بند همين يك خطبه توحيديه دم برآورد . كدام اديب فنان تواند به تقليد صورت عبارات او سخن گويد ؟ ! اين مقامات حريرى و بديع الزمان همدانى و منشأت ابو العلاء معرى و خطبه‌هاى ابن نباته و رسائل ابن عميد و مكاتيب عبد الحميد و ائمهء اربعهء كتب ادب : بيان و تبيين جاحظ و امالى قالى و ادب الكاتب ابن قتيبه و كامل مبّرد ، شاهدند . خليل بن احمد بصرى متوفى 170 ه . ق گويد : انّ أفضل كلمة يرغب الانسان الى طلب العلم و المعرفة ، قول أمير المؤمنين عليه السّلام : قدر كل امرىء ما يحسن « 1 » ابو عثمان عمرو بن بحر جاحظ صاحب « بيان و تبيين » متوفى 255 ه . ق ، اوّلين جامع كلمات قصار امير عليه السّلام است ، وى صد كلمه از كلمات قصار امير المؤمنين عليه السّلام را انتخاب كرده است و آن را مطلوب كل طالب من كلام امير المؤمنين على ابن ابى طالب ، ناميده است و در وصف آن كلمات كامله گفت : كل كلمة منها تفى بألف من محاسن كلام العرب ؛ يعنى هر كلمه آن وافى به هزار كلمه نيكوى عرب است .
هامش
( 1 ) روضات خوانسارى ، ص 274 ، چاپ سنگى .