تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
قلوب فيض‌پذير را مزرعه و المعرفة بذر المشاهدة . علماء برزگرند كه بذرها معارف در مزرعه دلها كشت مىكنند اگر اين بذرها سبز شود يعنى مزرعه‌ها مستعد و قلوب قابل باشند اين سبزه‌ها قرة عين الناظرين و نزهت‌گاه اهل ولايت خواهند شد نمىبينى كه فرمودند زمين سبخه و شوره‌زار ولايت ما را قبول نكردند كه سبز نشدند ؟ ببين كه اين بذرهاى حكمت چه جنتها مىشوند و چه سبزه‌زارها مىگردند در قرآن فرمود :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
و باز فرمود :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
سلسله حرفها با هم پيوسته و ناگسستنى است منافاتى نيست آنجا سفراى الهى زارع معرفى شدند در كلام امير عليه السّلام ، و اينجا در قرآن فرمود كه شما حارثيد و ما زارع ، آن هم به صيغه جمع
نَحْنُ الزَّارِعُونَ
، فافهم .

اللّه تعالى زارع و انسان كامل سرّ اللّه و معارف و اسرار ولايت بذر و قلوب مزارعند .

يونس بن ظبيان از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه قال : انّ اللّه خلق قلوب المؤمنين مبهمة على الايمان فاذا أراد استنارة ما فيها فتحها بالحكمة و زرعها بالعلم و زارعها و القيم عليها ربّ العالمين . و نيز امام صادق عليه السّلام فرمود : من يزرع خيرا يحصد غبطة ، و من يزرع شرا يحصد ندامة ، و لكلّ زارع ما زرع « 1 » و عمرو بن يسع از شعيب حداد روايت كرده است كه : قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : ان حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله الّا ملك مقرب أو نبىّ مرسل أو عبد امتحن اللّه قلبه للايمان أو مدينة حصينة ، قال عمرو فقلت لشعيب يا أبا الحسن و اىّ شىء المدينة الحصينة ؟ قال
هامش
( 1 ) ص 308 ، ج 2 ، اصول كافى معرب .